f 𝕏 W
قبل 160 مليون سنة.. أحفورة "غير عادية" تكشف عن قائمة طعام البليزوصورات

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبل 160 مليون سنة.. أحفورة "غير عادية" تكشف عن قائمة طعام البليزوصورات

كشفت دراسة جديدة عن كتل متحجرة يُرجَّح أنها بقايا قيء لبليزوصورات عاشت في العصر الجوراسي.

في أعماق الصخور المدفونة تحت بحر الشمال، احتفظت طبقات من العصر الجوراسي بسجل غير مألوف للحياة البحرية القديمة، لا يتمثل في هيكل عظمي كامل أو سن مفترس ضخم، وإنما في كتل صغيرة من بقايا الطعام التي لفظها حيوان بحري قبل نحو 160 مليون عام، ثم تحولت بمرور الزمن إلى أحافير.

تشير دراسة جديدة نُشرت يوم 22 سبتمبر/أيلول في مجلة "جيولوجيكال ماغازين" إلى أن هذه الكتل، المكتشفة في عينات مأخوذة من آبار بحرية قبالة النرويج، تمثل على الأرجح قيئا متحجرا لزواحف بحرية طويلة العنق من فصيلة البليزوصورات، وهو اكتشاف يفتح نافذة نادرة على ما كانت تأكله هذه الحيوانات وكيف كانت تبحث عن غذائها في البحار الجوراسية.

يقول ديرك كناوست، الباحث الجيولوجي في شركة النفط النرويجية "إكوينور إيه إس إيه "، إن التركيب غير المعتاد لهذه الكتل هو المفتاح لفهم أصلها، إذ تضم أصدافا كاملة وأخرى مكسورة، وبقايا ديدان أنبوبية وزنابق بحرية، إضافة إلى قطع نباتية انجرفت من اليابسة، وكلها متراصة داخل كتل لا يتجاوز قطر معظمها بضعة سنتيمترات.

يوضح الباحث في تصريحات للجزيرة نت، أنه لاحظ هذه التراكمات خلال فحص آلاف الأمتار من العينات المأخوذة من تكوينات جيولوجية تعود إلى العصرين الجوراسي الأوسط والمتأخر في منطقة حقل ترول النفطي وما حوله، وقد ركز تحليله على ما يقرب من 20 إلى 30 عينة، بعضها تعرض للتفتت وإعادة الترسيب إلى درجة جعلت تحديد العدد الدقيق أمرا صعبا.

يضيف ديرك: "كان الاحتمال الأول أن تكون الأصداف قد تجمعت بفعل العواصف أو التيارات البحرية، لكن شكلها لم يتوافق مع هذا السيناريو، لأن المواد لم تكن موزعة في طبقة ممتدة، وإنما محصورة داخل كتل كثيفة ومحدودة الحجم، كما أن بعض الحواف بدت متآكلة أو محفورة بطريقة تتفق مع مرورها داخل جهاز هضمي ".

وبحسب الدراسة، فإن وجود كميات كبيرة من الطعام غير المهضوم، إلى جانب الشكل غير المنتظم للكتل وطبيعتها الكلسية بدلا من التركيب الفوسفاتي المعتاد في البراز المتحجر، يجعل تفسيرها باعتبارها قيئا متحجرا أكثر ترجيحا من اعتبارها بقايا براز أو محتويات أمعاء محفوظة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)