f 𝕏 W
يحب القفز ويهرب من الضوضاء.. كيف تفهم لغة طفلك الحسية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يحب القفز ويهرب من الضوضاء.. كيف تفهم لغة طفلك الحسية؟

الاستجابة الحسية هي ما نلاحظه عندما يتعرض الطفل لمؤثر معين: قد يغطي أذنيه عند سماع جرس، أو يرفض ملمس طعام، أو يكرر القفز. أما الاحتياج الحسي فهو ما قد يساعده في ذلك الموقف

قد يضع طفل يديه على أذنيه عند تشغيل الخلاط، ثم يطلب بعد دقائق أن يتأرجح بسرعة في الحديقة. وربما يحب العناق، لكنه يرفض ارتداء قميص بعينه لأن ملمسه يزعجه. تبدو هذه التصرفات متناقضة للوهلة الأولى، لكنها تكشف أن استجابة الطفل للأصوات واللمس والحركة قد تختلف من إحساس إلى آخر، بل من موقف إلى آخر.

تدعو لورا بيتيكس، اختصاصية العلاج الوظيفي للأطفال ومؤلفة كتاب "الشفرة الحسية" (The Sensory Code)، الآباء والأمهات، في حديثها إلى موقع "ماذرلي"، إلى مراقبة سلوك أطفالهم بعين "المحقق الحسي": ما الأحاسيس التي يبحث عنها الطفل أو يتجنبها؟ وفي أي ظروف يتغير سلوكه؟

يتلقى الدماغ معلومات من البصر والسمع واللمس والشم والتذوق، إضافة إلى الحواس التي تساعدنا على الإحساس بالتوازن والحركة، ومعرفة موضع الجسم، وإدراك إشاراته الداخلية، مثل الجوع والعطش. وتساعده معالجة هذه المعلومات على التفاعل مع البيئة وأداء الأنشطة اليومية.

الاستجابة الحسية هي ما نلاحظه عندما يتعرض الطفل لمؤثر معين: قد يغطي أذنيه عند سماع جرس، أو يرفض ملمس طعام، أو يكرر القفز. أما الاحتياج الحسي فهو ما قد يساعده في ذلك الموقف؛ مثل تخفيف الصوت، أو الجلوس في مكان هادئ، أو الحصول على فرصة آمنة للحركة. والاستجابة تعطينا دليلا، لكنها لا تكشف وحدها سبب السلوك أو ما يحتاجه الطفل.

وجميع الأطفال لديهم تفضيلات واستجابات حسية، مثل البالغين. لكن هذه الاختلافات تستدعي اهتماما أكبر عندما تؤثر في قدرة الطفل على التعلم أو اللعب أو تناول الطعام أو ارتداء ملابسه أو المشاركة في أنشطته المعتادة. وقد تظهر لدى طفل لديه تشخيص نمائي أو لدى طفل لا يحمل أي تشخيص.

تظهر الاختلافات الحسية كثيرا لدى الأطفال المصابين بالتوحد، لكنها لا تقتصر عليهم؛ فقد تظهر أيضا لدى أطفال لديهم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، أو لدى أطفال لا يحملون تشخيصا نمائيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)