في مشهد يجسد مقولة "الحاجة أم الاختراع"، حوّل السكان والباعة في منطقة "بانغ كابي" بالعاصمة التايلندية بانكوك ساحات المراكز التجارية والطرق الرئيسية الغارقة إلى أسواق عائمة؛ لضمان استمرار الحياة وتأمين الاحتياجات الأساسية وسط الفيضانات العارمة.
ولا تزال منطقة "بانغ كابي" شرقي العاصمة تعاني من تبعات الأمطار الغزيرة التي هطلت طوال نهاية الأسبوع الماضي، حيث وصل منسوب المياه إلى مستوى الخصر في بعض الأحياء، مما أجبر العديد من المتاجر على إغلاق أبوابها.
ومع بطء عمليات تصريف كتل المياه المتجمعة، وجد التجار والمواطنون أنفسهم أمام ضرورة التكيف مع الأمر الواقع.
ولتجنب الخسائر وتلف البضائع المخزنة مسبقا، ابتكر الباعة طرقا بديلة لمواصلة أعمالهم؛ إذ استخدموا صناديق "الفلين" كمنصات طافية لعرض الخضراوات، والأسماك، والمواد الغذائية الطازجة فوق مياه الفيضانات المتدفقة.
بينما اضطر المتسوقون إلى الدخول في المياه للوصول إلى هذه الأكشاك المبتكرة وشراء طعامهم اليومي.
وحظيت هذه المشاهد باهتمام واسع في وسائل الإعلام التايلندية، التي وصفت الحدث بأنه "إعادة إحياء لثقافة الأسواق العائمة" وسط الأزمة.
التعليقات (0)