f 𝕏 W
مبادرة إيرانية من ثلاث مراحل على طاولة بوتين: مقايضة 'هرمز' بالملف النووي

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مبادرة إيرانية من ثلاث مراحل على طاولة بوتين: مقايضة 'هرمز' بالملف النووي

وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية في زيارة دبلوماسية رفيعة المستوى، تهدف إلى لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتأتي هذه التحركات وسط تكهنات دولية واسعة حول طبيعة المقترحات التي يحملها الوزير الإيراني في حقيبته الدبلوماسية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن عراقجي قدّم للجانب الروسي خطة عمل جديدة تتألف من ثلاث مراحل أساسية للتعامل مع الأزمات الراهنة. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن هذه الخطة لا تسعى للوصول إلى اتفاق شامل ونهائي مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، بل تركز على استراتيجية 'تجزئة الصراع' وإدارته بشكل تدريجي.

وتشير التقارير إلى أن المقترح الإيراني يتضمن بنوداً جوهرية تتعلق بالأمن البحري والاستقرار الإقليمي، حيث عرضت طهران إمكانية ضمان فتح مضيق هرمز بشكل كامل وإنهاء العمليات العسكرية المرتبطة بها. وفي المقابل، تطلب إيران تأجيل المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي لفترة زمنية محددة، مما يمنح الأطراف مساحة للتنفس بعيداً عن الضغوط المباشرة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني فور وصوله إلى مطار سانت بطرسبرغ أن الهدف الرئيس من الزيارة هو تعزيز التنسيق السياسي مع الحليف الروسي. وأشار عراقجي في تصريحات صحفية إلى أن المباحثات ستتناول بعمق العلاقات الثنائية بين طهران وموسكو، بالإضافة إلى الملفات الإقليمية الساخنة وعلى رأسها الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ورغم إبداء موسكو استعدادها المتكرر للعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، إلا أن الموقف الروسي الرسمي تجاه تبني هذه الخطة المحددة لا يزال قيد الدراسة. وتراقب الدوائر السياسية ما إذا كانت روسيا ستنخرط بشكل مباشر في دفع هذه المبادرة، أم أنها ستكتفي بدور الميسّر للمحادثات دون الالتزام بضمانات تنفيذية.

وتعد هذه المحطة الروسية هي الختامية في جولة دبلوماسية مكثفة قام بها عراقجي، شملت كلاً من باكستان وسلطنة عُمان، وهما دولتان تلعبان أدواراً تاريخية في الوساطة بين إيران والغرب. ويسعى الوسطاء من خلال هذه التحركات إلى إنعاش مسار السلام المتعثر ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة لا تحمد عقباها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)