f 𝕏 W
هل تصدر إثيوبيا أزماتها عبر اتهام السودان ومصر بدعم المعارضة المسلحة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تصدر إثيوبيا أزماتها عبر اتهام السودان ومصر بدعم المعارضة المسلحة؟

اتهم قائد الجيش الإثيوبي السودان ومصر وقوى أخرى بتقديم الدعم للفصائل المعارضة. ويعتبر مراقبون أن إرجاع التصعيد إلى تدخلات خارجية هدفه تعزيز التماسك الداخلي وحشد التأييد الشعبي خلف الجيش الفيدرالي.

الخرطوم/القاهرة- بعد 6 أيام من اندلاع المعارك في شمالي إثيوبيا بين القوات الفيدرالية ومقاتلي جبهة تيغراي وحلفائها من المعارضة المسلحة، اتهم قائد الجيش الإثيوبي برهانو جولا السودان ومصر وقوى أخرى بتقديم الدعم للفصائل المعارضة.

ويعتقد مراقبون ومعارضون إثيوبيون أن أديس أبابا تسعى عبر تصريحات قياداتها العسكرية بإرجاع التصاعد والتكتل المعارض إلى تدخلات وأجندات خارجية تقودها دول بالمنطقة لتعزيز التماسك الداخلي وحشد التأييد الشعبي خلف الجيش الفيدرالي.

وقال رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية برهانو إن التحديات الأمنية التي تواجهها بلاده تمثل جزءا من استراتيجية أوسع من جانب من وصفهم بـ"الخصوم التاريخيين والمعاصرين" لإثيوبيا، زاعما أن هؤلاء الخصوم انتقلوا من محاولة مواجهة أديس أبابا عسكريا بصورة مباشرة إلى دعم جماعات داخلية بالمال والاستخبارات.

وقال جولا في تصريح السبت الماضي إن إريتريا تؤدي دور الوسيط بين قوى خارجية وجماعات مسلحة داخل إثيوبيا، مضيفا أن إريتريا وجبهة تحرير شعب تيغراي لا تملكان القدرة بمفردهما على مواجهة الحكومة الفيدرالية، مؤكدا أن ذلك لن يكون ممكنا حتى إن تحالفتا "ما لم يتم دفعهما ودعمهما وتزويدهما من السودان ومصر وقوى أخرى".

من جانبه قال رئيس الحزب الحاكم في إقليم عفر محمد حسين للجزيرة إن الحرب الآن تدور في 3 أقاليم إثيوبية (تيغراي، وأمهرة، وعفر) يتجاوز عدد سكانها 38 مليون نسمة، في مناطق قريبة من الحدود مع جيبوتي وإريتريا، مما يثير مخاوف من تحولها إلى حرب إقليمية.

وتعد علاقة مصر بإثيوبيا شديدة الحساسية بسبب الخلاف المستمر حول سد النهضة الإثيوبي كما اتسع التنافس بين القاهرة وأديس أبابا ليشمل ملفات الأمن الإقليمي والبحر الأحمر والقرن الأفريقي، في وقت تتشابك فيه الأزمات في إثيوبيا والسودان وإريتريا مع التنافس على النفوذ والممرات البحرية والموارد المائية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)