وفي المقابل، يتأهب أنصار عمران خان للمشاركة فيما سموه "بحرا بشريا سيغمر العاصمة" للمطالبة بالإفراج عن خان المسجون ظلما كما يقولون، والممنوع من أدنى حقوقه داخل زنزانته.
وكان خان -القائد السابق لمنتخب باكستان للكريكت- رئيسا للوزراء خلال الأعوام من 2018 حتى 2022، قبل إطاحته بتصويت بحجب الثقة خلال أزمة سياسية على خلفية توترات بين حكومته والمؤسسة العسكرية النافذة في باكستان.
فرضت السلطات الباكستانية إجراءات أمنية مشددة في العاصمة إسلام آباد، تحسبا لمسيرة احتجاجية دعا إليها أنصار رئيس الوزراء السابق المعتقل عمران خان وحزبه حركة إنصاف للمطالبة بالإفراج عنه.
شارِكْ احتجاجات مرتقبة لأنصار عمران خان في إسلام آباد والحكومة تتأهب على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)