تحول الفوز الأول لمنتخب فرنسا في دوري الأمم الأوروبية على حساب تركيا (1-0) إلى حالة من القلق الطبي والتكهنات الإعلامية، عقب تعرض قائد الفريق كيليان مبابي لإصابة في وتر ركبته اليسرى، أجبرته على الخروج قبل انقضاء ساعة من اللعب والعودة سريعا إلى مدريد للخضوع لفحوصات إضافية.
الإصابة جاءت فور تسجيل مبابي هدف المباراة الوحيد، لكنها فجرت جدلا واسعا بين المراقبين ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي؛ كونها وقعت في أول مباراة رسمية يخوضها مرتديا حذاء من راعيه التجاري الجديد، الشركة السويسرية "أون" (On)، بعد أسبوع واحد فقط من توقيع عقد الشراكة.
وكان مبابي قد اختبر نماذج أولية من الحذاء في تدريبات كليرفونتين وفي ديربي مدريد ضد أتلتيكو، إلا أن ظهوره به رسميا ليلة الجمعة كان مفاجئا، لا سيما أن التصريحات الرسمية لإدارة الشركة السويسرية كانت تشير إلى أن الإطلاق الرسمي للمنتجات لن يكون قبل عام 2027.
في وقت ربط فيه متابعون بين تغير المورّد المباشر والإصابة، أبدى خبراء الأداء والطب الرياضي حذرا شديدا في التحليل، محددين زوايا مختلفة للواقعة عبر تصريحات لقناة "آر إم سي" (RMC Sport):
في المقابل، استبعد ألكسندر مارلز، مستشار الأداء والمدرب البدني السابق لمنتخب فرنسا وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، أن يكون الحذاء هو المسبب المباشر؛ مؤكدا أن أحذية النجوم تُصنع بدقة متناهية ومخصصة لتفاصيل أقدامهم، ورجّح أن تكون الإصابة ناجمة عن شد عضلي أو التواء طفيف وضغط إضافي على الساق الداعمة أثناء حركة تسديد الهدف.
التعليقات (0)