في الملف الأول، سلط البرنامج الضوء على قرار إدارة ترمب سحب تراخيص دخول مراسلي "سي إن إن" و"إم إس ناو" و"بوليتيكو" إلى البيت الأبيض، بعدما اتهم الرئيس الأمريكي هذه المؤسسات بنشر أخبار مفبركة وقصص كاذبة عن إدارته.
وقال ترمب مخاطبا صحفيي "سي إن إن" خلال وجوده في الجمعية العامة للأمم المتحدة "لا ينبغي لكم أن تكونوا هنا"، كما أكد أنه لا يحب "الصحافة غير النزيهة.
وردت مؤسسات إعلامية أمريكية كبرى، بينها "سي إن إن" و"إيه بي سي" و"سي بي إس" و"إن بي سي" و"فوكس نيوز"، إلى جانب وكالات أنباء ومؤسسات صحفية أخرى، بتعليق التغطية المشتركة لأنشطة الرئيس في البيت الأبيض، معتبرة أن القرار يمس حرية الصحافة وحق الجمهور في الحصول على معلومات مستقلة.
ولجأت المؤسسات المحظورة إلى القضاء، فأمر القاضي الفدرالي تيموثي كيلي الإدارة الأمريكية بإعادة تراخيص الدخول مؤقتا، معتبرا أن إلغاءها تم من دون الإجراءات القانونية الواجبة، وأن مبررات القرار اتسمت بالغموض. لكن الخلاف تجدد لاحقا بشأن حرية حركة مراسلي بعض المؤسسات داخل البيت الأبيض.
وفي الملف الثاني، تابع "المرصد" الجدل حول الاتفاق الأمريكي الدانماركي بشأن غرينلاند، الذي عزز الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة التابعة لمملكة الدانمارك. ووصف ترمب الاتفاق بأنه يمثل إنجازا تأخر عقودا، قائلا "أما نحن فقد أنجزنا الأمر".
وفي المقابل، رحبت وسائل إعلام أمريكية يمينية بالاتفاق بوصفه مكسبا إستراتيجيا، بينما سادت في الدانمارك وغرينلاند لهجة أكثر حذرا. وقالت السياسية الغرينلاندية تيلي مارتينوسن "نحن لا نثق في دونالد ترمب ولا في إدارته، لكننا نثق في رئيسة وزراء الدانمارك ميتي فريدريكسن".
التعليقات (0)