f 𝕏 W
مزايدات إسرائيل الانتخابية.. الفلسطينيون يدفعون الثمن

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مزايدات إسرائيل الانتخابية.. الفلسطينيون يدفعون الثمن

تحدد الانتخابات الإسرائيلية شكل السيطرة المقبلة، فبينما يفرض اليمين الضم والاستيطان والهجرة، يركز معسكر التغيير على التحكم والأمن وإيقاف الضم الشامل دون إنهاء الاحتلال.

تدخل إسرائيل الأسابيع الأخيرة قبل انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول، في حين تتحول غزة والضفة الغربية والقدس وفلسطينيو 1948 إلى ساحات فعلية للمنافسة بين رئيس الوزراء وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو وخصومه.

ولا تكمن أهمية الانتخابات للفلسطيني في هوية رئيس الحكومة وحده، بل في نوع السياسة التي ستترجم التفوق العسكري الإسرائيلي إلى واقع على الأرض، فهل سيكون ضما وتهجيرا واستيطانا أوسع، أم استمرار السيطرة الأمنية مع إبقاء إدارة فلسطينية ومساحات مدنية وسياسية محدودة؟

ومع أن معظم الأحزاب الصهيونية تبدأ من أولوية الأمن وترفض في المرحلة الحالية إقامة دولة فلسطينية، فإن الفجوة بين المعسكرين تتسع عندما ينتقل النقاش إلى مصير الأرض والسكان والحكم والإعمار.

يدفع الجناح الديني القومي في معسكر نتنياهو بتصور يتجاوز نزع سلاح حماس إلى تغيير مستقبل غزة جغرافيا وديمغرافيا، ففي 16 فبراير/شباط 2026، نقلت الصحفية يائيلي ياكوبي-هاندلسمان في صحيفة إسرائيل هيوم عن وزير المالية ورئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش قوله إن "غزة جزء من أرض إسرائيل"، وإن مستوطنات إسرائيلية ستقام فيها بعد القضاء على حماس.

وتطور هذا الخطاب عشية الانتخابات، ففي مقابلة مع القناة 14 في سبتمبر/أيلول، ربط سموتريتش بين تشجيع الهجرة ومنع الفلسطينيين من الاعتقاد أن غزة سيعاد إعمارها، ودعا إلى ضم المنطقة حتى "الخط الأصفر".

كما طرح وزير الأمن القومي ورئيس حزب "عوتسما يهوديت" إيتمار بن غفير الهجرة من غزة باعتبارها جزءا من "الحسم"، إلى جانب العودة إلى الاستيطان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)