كشف جوسيمار خوسيه إيفورا دياس، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر المعروف بـ"فوزينيا"، عن معاناته مع الشهرة الجارفة التي حظي بها عقب مشاركته اللافتة في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، مؤكداً حنينه الشديد لحياته الهادئة والبسيطة بعيداً عن صخب الأضواء.
وفي مقابلة مع صحيفة "أوبزرفر" البريطانية، اعترف الحارس المخضرم (40 عاماً) بضيق ذرعه بالتغيرات الجذرية التي طرأت على يومياته، قائلاً: "بكل صدق، لو خُيرت بين حياتي الحالية وتلك التي كنت أعيشها في الماضي، لاخترت حياتي السابقة بلا تردد".
وأوضح فوزينيا، الذي انتقل مؤخراً للدفاع عن ألوان نادي كولو كولو التشيلي في أغسطس/آب الماضي، أن تفاصيل حياته اليومية باتت معقدة ومقيدة؛ إذ لم يعد قادراً على ارتياد المطاعم دون أن يحاصره المعجبون لالتقاط الصور أو طلب التوقيعات، مضيفاً: "الأسوأ من ذلك هو قيام البعض بتصويري بالفيديو، هذا أكثر ما يزعجني في حياتي الجديدة، وأعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال ذلك".
وتطرق فوزينيا إلى ضريبة فقدان الخصوصية التي دفعته لاتخاذ إجراءات للحد من تشتت انتباهه، مبيناً أنه اضطر لإيقاف إشعارات حسابه على منصات التواصل الاجتماعي. وقال: "قررت إغلاق إشعارات إنستغرام حتى لا أستسلم للرغبة في التحقق باستمرار ممن يتابعونني، لقد فقدت هدوئي وراحتي".
وروى الحارس قصة اكتشافه لشهرته الرقمية المفاجئة قائلاً: "جاءني أحد مسؤولي تقديم الطعام بالفريق ليخبرني أنني أمتلك مليار متابع (مبالغاً في الرقم)، ظننته يمزح لأنني لا أملك معلومات كافية عن هذا العالم. ولاحقاً في المنطقة المختلطة للمقابلات، سألني أحد الصحفيين إن كنت أدرك ما يحدث وأراني شاشة هاتفه، حينها فقط أدركت أن عدد متابعيّ تجاوز المليون".
وتحول فوزينيا إلى حديث المنصات الرياضية بعدما قفز عدد متابعيه من 50 ألفاً إلى 1.8 مليون متابع على "إنستغرام" في غضون ساعات قليلة، بفضل أدائه البطولي في المونديال.
التعليقات (0)