وصف وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند، اليوم الاثنين، المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون جراء الممارسات الإسرائيلية بأنها «وصمة عار في ضمير العالم»، مؤكدًا أنه لا يمكن تبريرها.
وقال ميليباند، في خطاب ألقاه أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني، إن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 «لا يمكن أن يبرر المعاناة» التي قال إن حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ألحقتها بقطاع غزة والضفة الغربية.
وأضاف أن حزب العمال «سيظل مدركًا دائمًا للتهديدات التي تواجهها إسرائيل»، متوجهًا إلى الملايين في بريطانيا وخارجها ممن عبّروا عن غضبهم إزاء معاناة الفلسطينيين بالقول: «نحن نسمعكم، وكنتم على حق».
وأشار الوزير البريطاني إلى أن حكومة العمال، بقيادة آندي بيرنهام، بصدد «إعادة ضبط» نهجها في التعامل مع التطورات في فلسطين.
وشن ميليباند انتقادات حادة لحكومة الاحتلال خلال كلمته، وسط تصفيق من أعضاء الحزب، مندّدًا بما وصفه بـ«التطهير العرقي» الذي يمارسه مستوطنون في الضفة الغربية.
ويأتي موقف ميليباند في أعقاب إعلان بريطانيا، في الثامن من سبتمبر/أيلول الجاري، عزمها فرض حظر على استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية، في إطار ما وصفه الوزير حينها بنهج جديد للتعامل مع ما اعتبره ظلمًا.
التعليقات (0)