f 𝕏 W
الجيش الإثيوبي يستعيد بلدة ألاماتا الاستراتيجية في تيغراي وسط تصاعد المعارك

جريدة القدس

سياسة منذ 52 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجيش الإثيوبي يستعيد بلدة ألاماتا الاستراتيجية في تيغراي وسط تصاعد المعارك

حققت القوات الفدرالية الإثيوبية تقدماً ميدانياً ملموساً في إقليم تيغراي الشمالي، حيث أعلنت مصادر محلية وعسكرية السيطرة الكاملة على بلدة ألاماتا الاستراتيجية. وتعد هذه البلدة أول مركز حضري هام يستعيده الجيش منذ اندلاع موجة القتال الجديدة في الثالث والعشرين من سبتمبر الجاري، مما يمثل تحولاً في مسار العمليات العسكرية الجارية.

وتقع بلدة ألاماتا على بعد نحو 15 كيلومتراً داخل حدود إقليم تيغراي، وتعتبر مركز إمداد حيوي نظراً لموقعها الذي يبعد مسافات تتراوح بين 120 إلى 190 كيلومتراً عن العاصمة الإقليمية ميكيلي. وقد أكدت مجموعة 'قوات سلام تيغراي'، وهي فصيل محلي متحالف مع أديس أبابا، أنها شاركت بفعالية في عمليات التحرير وتأمين المنطقة بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الجبهة الشعبية.

في المقابل، شهدت الأيام القليلة الماضية تحركات هجومية من قبل جبهة تحرير شعب تيغراي، حيث تمكن مقاتلوها من السيطرة على مطار ميكيلي ومطارين إضافيين في المنطقة. كما توغلت القوات التابعة للجبهة في إقليمي عفر وأمهرة المجاورين، مؤكدة أنها تخوض 'حرباً دفاعية' ضد ما وصفته بهجمات حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد المستمرة.

وعلى الصعيد الإقليمي، وجه المشير برهانو جولا، قائد الجيش الإثيوبي، اتهامات مباشرة لكل من السودان ومصر وإريتريا بتقديم الدعم العسكري واللوجستي لمتمردي تيغراي. وقد سارع الجيش السوداني إلى نفي هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، واصفاً إياها بأنها اتهامات لا أساس لها من الصحة، في حين تتهم الخرطوم أديس أبابا بدعم قوات الدعم السريع السودانية.

وتثير هذه التطورات الميدانية المتسارعة مخاوف دولية وإقليمية واسعة من انهيار اتفاق بريتوريا للسلام الموقع عام 2022، والذي وضع حداً لحرب دموية استمرت عامين. وتخشى المنظمات الإنسانية من تكرار مأساة الصراع السابق الذي حصد أرواح ما لا يقل عن 600 ألف شخص وفقاً لتقديرات رسمية صادرة عن الاتحاد الأفريقي.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قد شكلوا تحالفاً عسكرياً يضم ست جماعات مسلحة أخرى بهدف الإطاحة بحكومة آبي أحمد. وقد أفادت مصادر إنسانية بأن مقاتلي الجبهة سيطروا مؤخراً على بلدة إريبتي في إقليم عفر، ويواصلون التقدم شرقاً نحو بلدة أفديرا، مما ينذر بتوسع رقعة المواجهات المسلحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)