في مشهد استثنائي، وثّق طاقم "صائدي الأعاصير"، التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA)، لحظة اختراق طائرتهم جدار عين إعصار "بولو" فوق المحيط الهادي.
وذلك ضمن مهمة علمية محفوفة بالمخاطر تهدف إلى جمع بيانات جوية دقيقة تُسهم في تحسين التنبؤات ودعم الأبحاث المتعلقة بظاهرة "التكثف السريع" للأعاصير.
وحظي مقطع الفيديو، الذي نشره "مركز عمليات الطائرات"، بانتشار واسع وتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حاصدا أكثر من 9 ملايين مشاهدة عبر إنستغرام، و7 ملايين مشاهدة على فيسبوك.
وأظهر المقطع احترافية الطاقم وبراعة أفراده في توجيه طائرة تعقب الأعاصير الشهيرة "NOAA42″، والمعروفة باسم "كيرميت" (Kermit)، وسط الاضطرابات الجوية العنيفة.
وأرفق المركز الفيديو بتعليق يوضح تفاصيل العمل داخل قمرة القيادة، مسلطا الضوء على دور "مهندس الطيران" الجالس في المنتصف.
وتتمثل مهمته في المراقبة الدقيقة للمحركات والتحكم بمقابض الطاقة للحفاظ على سرعة طيران ثابتة تبلغ 210 عُقد طوال فترة المهمة.
التعليقات (0)