f 𝕏 W
ماذا يتذكر جيل انتفاضة الأقصى ومن أبرز رموزها؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا يتذكر جيل انتفاضة الأقصى ومن أبرز رموزها؟

فلسطينيون عايشوا انتفاضة الأقصى وقبلها انتفاضة الحجارة يستفزون الذاكرة ويستحضرون مشاهد الالتحام مع الاحتلال، وفي المقابل شخصيات ورموز ميزت تلك الانتفاضة وما زالت حاضرة في العقل الجمعي الفلسطيني.

غزة- ترسخت صورتا الطفلين محمد الدرة وفارس عودة من قطاع غزة في أذهان كثيرين ممن عايشوا انتفاضة الأقصى التي اندلعت شرارتها في مثل هذا اليوم من عام 2000، باقتحام زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك أرئيل شارون للمسجد الأقصى.

ورغم مرور 26 عاما على اندلاعها، وما تلاها من هبات شعبية وحروب شنها الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإن ذاكرة من عايشوها تحتفظ بالكثير، كما أن كثيرا من رموزها دخلوا التاريخ وما زالوا حاضرين في المشهد الفلسطيني والدولي بأشكال مختلفة.

تتحدث الجزيرة نت إلى فلسطينيين، عايشوا انطلاق الانتفاضة عما تحتفظ به الذاكرة من أحداث ومشاهد، فضلا عن استعراض أسماء شخصيات برزت في المشهدين الميداني والسياسي.

كان الفلسطيني وسام زغبر، من سكان مدينة غزة قد بدأ دراسته في السنة الجامعية الأولى بالجامعة الإسلامية مطلع خريف عام 2000، وكان عمره آنذاك 18 عاما، وتزامن انتقاله من الثانوية إلى الجامعة مع اندلاع انتفاضة الأقصى.

في تلك الفترة، تداخلت الدراسة مع الأحداث الميدانية. كانت التظاهرات الطلابية والشعبية تتجه نحو نقاط الاحتكاك مع القوات الإسرائيلية، خاصة في منطقة مفترق الشهداء (مستوطنة نتساريم) جنوب مدينة غزة.

ويستذكر زغبر، وهو اليوم عضو في اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في حديثه للجزيرة نت لحظات استشهاد عدد من زملائه ورفاقه، أحدهم كان يجلس بجواره في قاعة المحاضرات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)