بحث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المفوض العام للعلاقات الخارجية، ياسر عباس، مع عضو البرلمان الكندي عن الحزب الليبرالي ورئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية كندا–فلسطين، النائبة سلمى زاهد، آخر التطورات السياسية والميدانية في فلسطين، وسبل تعزيز الدعم الكندي للشعب الفلسطيني.
واستعرض عباس خلال اللقاء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتصاعد اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية، إلى جانب الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، وما يرافق ذلك من إجراءات تقوض حقوق الشعب الفلسطيني وتهدد فرص تحقيق السلام والاستقرار.
وتناول اللقاء التداعيات الاقتصادية الناجمة عن استمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، وأزمة تكدس الشيقل في البنوك الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذه الأوضاع ألحقت خسائر مالية واقتصادية بالسلطة الوطنية الفلسطينية تتجاوز 12 مليار دولار، وحذر من انعكاساتها على الاقتصاد الفلسطيني والاستقرار المالي، في ظل استمرار تدهور الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما بحث عباس أهمية إجراء الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، خاصة في ظل المرحلة الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية، مشددا على أهمية توحيد الجهود الفلسطينية وتعزيز المشاركة الوطنية، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وتجسيد دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد أهمية إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وصون مكوناتها الوطنية والسياسية والشعبية.
وطالب عباس برفع مستوى تمثيل فلسطين لدى كندا من مستوى ممثلية إلى مستوى سفارة، باعتبار ذلك من الخطوات التي تنسجم مع اعتراف كندا بدولة فلسطين.
التعليقات (0)