غزة - شبكة قدس: تسود حالة من الإرباك داخل جيش الاحتلال، بعد 5 أيام من سقوط طائرة مسيرة هجومية في قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل جنديين من قوات الاحتياط، في حادثة لم يتمكن الجيش من استكمال التحقيق العملياتي بشأنها حتى اللحظة.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، في تقرير أعده مراسلها العسكري آفي أشكنازي، إن جيش الاحتلال لم يحسم أسباب سقوط الطائرة المسيرة من طراز "خفاش"، التي كانت تحمل عبوة متفجرة، وأدت إلى مقتل عنصرين من قوات الاحتياط في اللواء 16، هما الرقيب أول نداف كلي والرقيب أول أوفيك موألمَ.
وأضافت الصحيفة أن رئيس سلاح البر في جيش الاحتلال، اللواء نداف لوتان، قرر تمديد وقف استخدام الطائرات المسيرة الهجومية في ساحات القتال حتى الأحد الرابع من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، كإجراء احترازي عقب الحادثةَ.
وبحسب "معاريف"، جاء القرار بعد تقييم للوضع أجراه قائد سلاح البر، فيما تقرر أن تتمكن الفرق العسكرية من استئناف استخدام الطائرات المسيرة الهجومية وفق العمليات المطلوبة، وبعد الإبلاغ عن تنفيذهاَ.
وأوضحت الصحيفة أن التحقيق يتركز في محورين رئيسيين؛ الأول يتعلق بسبب سقوط المسيرة، بما في ذلك احتمال وجود عطل تقني أو خطأ بشري، إلى جانب فحص ما إذا كان جهاز تشويش عسكري قد تسبب في إسقاطهاَ.
وأشارت إلى أن الفحوصات الأولية أظهرت عدم تشغيل جهاز تشويش من هذا النوع في المنطقة، ما دفع التحقيق إلى التركيز على احتمالي العطل التقني والخطأ البشريَ.
التعليقات (0)