متابعة قدس الإخبارية: في الثامن والعشرين من أيلول/سبتمبر 2000، اقتحم زعيم حزب الليكود آنذاك أرييل شارون باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال، في خطوة فجّرت غضبًا فلسطينيًا واسعًا. وفي اليوم التالي اندلعت مواجهات في القدس المحتلة، سرعان ما امتدت إلى مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، لتبدأ مرحلة عُرفت باسم انتفاضة الأقصى.
وخلال الأيام الأولى للانتفاضة، سقط عشرات الشهداء والجرحى برصاص قوات الاحتلال، وكان من أبرز مشاهدها استشهاد الطفل محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من أيلول/سبتمبر 2000، بعدما وثقت الكاميرات لحظات إطلاق النار عليه.
ومع تصاعد المواجهات، انتقلت الانتفاضة تدريجيًا من المظاهرات والاشتباكات الشعبية إلى أشكال متعددة من المقاومة، شملت عمليات إطلاق النار والاشتباكات المسلحة وعمليات نفذتها المقاومة.
من المواجهات الشعبية إلى العمليات المسلحة
خلال عامي 2001 و2002، اتسعت عمليات المقاومة في الضفة الغربية والقدس وداخل الأراضي المحتلة عام 1948، ونفذت الفصائل الفلسطينية عمليات استهدفت قوات الاحتلال والمستوطنين.
وفي السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2001، نفذت مجموعة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في القدس، وقالت الجبهة حينها إن العملية جاءت ردًا على اغتيال أمينها العام أبو علي مصطفى.
التعليقات (0)