f 𝕏 W
حوار خاص| بدران بن الحسن: النهضة تبدأ من الإنسان وهذا ما يحتاجه المجتمع الفلسطيني

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حوار خاص| بدران بن الحسن: النهضة تبدأ من الإنسان وهذا ما يحتاجه المجتمع الفلسطيني

في قراءته للواقع الفلسطيني، ينطلق بن الحسن من أهمية فهم السنن التي تحكم تطور المجتمعات، ومن ضرورة الجمع بين إدراك أثر العوامل الخارجية والعمل على إصلاح مكامن الضعف الداخلية

خاص قدس الإخبارية: يشغل الدكتور بدران بن الحسن منصب مدير مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، وينشغل في أبحاثه وتدريسه بعدد من المجالات المتقاطعة، من بينها فلسفة التاريخ والحضارة، والدين والعلوم الاجتماعية، وتاريخ الأديان وحوارها، والدراسات البينية، إلى جانب تاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها. كما يكتب وينشر في الفكر الإسلامي وقضايا النهضة الحضارية، ما يجعل اهتمامه بقضايا الإنسان والمجتمع والتغيير متصلًا بخلفية معرفية تجمع بين الفكر الإسلامي والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

في قراءته للواقع الفلسطيني، ينطلق بن الحسن من أهمية فهم السنن التي تحكم تطور المجتمعات، ومن ضرورة الجمع بين إدراك أثر العوامل الخارجية والعمل على إصلاح مكامن الضعف الداخلية. ويستحضر في ذلك أفكار ابن خلدون ومالك بن نبي، خصوصًا ما يتصل بالعلاقات الاجتماعية، وعالم الأفكار، والوعي، ومناعة المجتمع في مواجهة الاستعمار ومحاولات تفكيك هويته.

في هذا الحوار الذي أجرته مارية محاجنة، يتناول بن الحسن مفهوم النهضة وعوائقها في الواقع الفلسطيني والعربي، وأثر الاحتلال والانقسام والأزمات الداخلية، ومفهوم "القابلية للاستعمار" عند مالك بن نبي، ودور التعليم والثقافة والأخلاق في بناء الإنسان وحماية الذاكرة والهوية. كما يتحدث عن إمكان بناء مجتمع فلسطيني أكثر تماسكًا، وعن المساحات المشتركة التي يمكن أن تلتقي عندها مختلف الجهود الفلسطينية.

ما المقصود بالنهضة؟ وما أبرز عوائقها في واقعنا الفلسطيني والعربي اليوم؟

النهضة بكل بساطة هي السعي للخروج من حالة الهامشية والتبطل والتبعية التي تعيشها أمتنا، وتحقيق شروط الريادة والشهادة في العالم. وهذا يقتضي السعي إلى إصلاح أوضاعنا وتغييرها بما يحقق عزة الأمة وتمكينها في مختلف أبعاد الوجود الحضاري بين الأمم.

ولذلك فالنهضة ليست مراكمة لمنتجات الحضارة، سواء أكانت أشياء أو أفكارًا، وإنما هي في جوهرها انتقال المجتمعات المسلمة من حالة الانفعال بالأحداث إلى حالة الفعل التاريخي؛ أي أن تصبح مجتمعاتنا المسلمة قادرة على إنتاج الأفكار، وتنظيم طاقاتها، وتوجيه مواردها نحو مشروع حضاري واضح.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)