فاجأت وزارة الخارجية الألمانية المراقبين أمس الأول بالإعلان عن لقاء بين وزير الخارجية الاتحادي يوهان فاديفول ونظيره الروسي سيرغي لافروف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ووفق وزارة خارجية برلين، فإن اللقاء كان "مهما" رغم عدم التوصل إلى اتفاق، وأن استمرار تدهور العلاقات بين برلين وموسكو "لا يأتي في مصلحة ألمانيا".
وأوضحت الخارجية الألمانية أن الباب أمام عودة الطرفين إلى علاقات بناءة يبقى مفتوحا، لكن ذلك يتطلب استعدادا جديا من قِبل القيادة الروسية لإنهاء الحرب على أوكرانيا، والمساهمة في إحلال سلام دائم في أوروبا، كما طالب الوزير الألماني روسيا بالتخلي عن مسار التصعيد تجاه أوروبا وحلف الناتو.
على الطرف الآخر، لم ينتظر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف طويلا للتعبير عن تقليله من أهمية اللقاء مع فاديفول قائلا في رد على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية في نيويورك: "إذا نظرنا إلى التصريحات العلنية اليومية الصادرة عن برلين، فلم أسمع شيئا مختلفا (..) قلت له إنه كان بإمكانه ببساطة الاتصال بي هاتفيا والقول لي اقرأ بياني".
ورغم ضحالة المعلومات القادمة من نيويورك حول اللقاء الذي استمر 20 دقيقة فقط، فإن الصحف الألمانية وجدت فيه فرصة للعودة إلى مناقشة دور حكومة برلين في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا.
ففي مقال في الصحيفة اليومية "تاغسشبيغل " تقول الصحيفة: "في وقت استخف فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بلقاء نظيره الألماني يوهان فاديفول، اعتبرت وزارة الخارجية الألمانية الاجتماع بأنه كان مهما وذلك لعدة أسباب".
التعليقات (0)