f 𝕏 W
هكذا يستعد الإيرانيون للسيناريو الأسوأ

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هكذا يستعد الإيرانيون للسيناريو الأسوأ

تحت ضغط الحصار، ترصد الجزيرة نت تبدل يوميات الإيرانيين، من تخزين المؤن والاستعداد للحرب إلى تصاعد القلق من تداعيات المواجهة واحتمالات امتلاك القنبلة النووية.

طهران – رغم نجاح طهران في تأمين المواد الغذائية والدواء خلال حربي الـ12 يوما ورمضان، بيد أن استمرار الحصار البحري وإغلاق العديد من الدول أجواءها ومطاراتها بوجه الطائرات الإيرانية مؤخرا وتباطؤ حركة الشاحنات عند المعابر البرية، أثار قلق شريحة من الإيرانيين ودفعهم إلى تغيير سلوكهم اليومي لتخزين كميات من المواد الغذائية والدواء خشية إحكام الحصار على بلادهم.

لم يأت القلق هذا من فراغ، فتصاعد الصراع الأمريكي الإيراني في طريقه لعرقلة ما تبقى من مسارات التوريد بعد تجميده تحويل الأموال بين طهران والعواصم الأخرى، ما أفضى إلى موجات غلاء غير مسبوقة، وهو ما حدا بالرئيس مسعود بزشكيان إلى تسجيل -على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة– اعتراضه على الحصار الأمريكي الذي "يمنع وصول الدواء والغذاء للشعب الإيراني ".

وتحولت طهران خلال العقد الأخير من مصدر إقليمي مهم للمنتجات الزراعية والغذائية إلى أحد المستوردين الرئيسيين لها، لا سيما مع تشديد العقوبات الأمريكية عليها، حيث دخل الميزان التجاري للسلع التي ترتبط مباشرة بالأمن الغذائي النطاق السلبي.

وقامت الجزيرة نت بجولة ميدانية في طهران للوقوف على ما يعيشه الإيرانيون في ظل الحصار وكيفية تعاطيهم مع المرحلة المقبلة التي تزداد قتامة كل يوم، وذلك على وقع التصريحات الدبلوماسية الموحية -وفق مراقبين- بقرب طي نافذة المبادرات والوساطات السياسية قبيل جولة جديدة من التوتر.

وفي الأسواق، لا تبدو أرفف المتاجر فارغة بعد، لكن عيون المتسوقين تتحرك بقلق لا سيما عقب دعوات نشرت على منصات التواصل بضرورة تخزين كميات من المواد الغذائية تكفي لأيام، استعدادا لجولة جديدة من الصراع.

وفي أحد مراكز التسوق، كان علي (51 عاما) يملأ عربته بأكياس الأرز والدقيق والمعكرونة والبقوليات والزيت والمعلبات، مؤكدا أنه لم يقدم من قبل على مثل هذه الخطوة إلا "بعد أن أيقنت بأن العدو في طريقه لتجويع الشعب الإيراني لتثويره ضد النظام.. هذه ليست حربا بالمعنى التقليدي بل تستهدف الشعب للضغط على السلطات.. علينا أن نستعد لأي طارئ ".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)