f 𝕏 W
أمريكا.. مليارات الدولارات لمواجهة هيمنة الصين على المعادن النادرة

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمريكا.. مليارات الدولارات لمواجهة هيمنة الصين على المعادن النادرة

توسع الولايات المتحدة تمويل عشرات مشروعات المعادن الحرجة، من المناجم إلى المصافي وصناعة المغناطيس، في محاولة لتقليص اعتمادها على الصين.

توسع الولايات المتحدة تمويل مشروعات المعادن الحرجة، من المناجم إلى المصافي وصناعة المغناطيس، في محاولة لتقليص اعتمادها على الصين، لكن بناء سلسلة إمداد متكاملة يستغرق سنوات، حتى مع تسارع الإنفاق الحكومي، وفق تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية.

وتدخل هذه المعادن في تصنيع المعدات العسكرية والسيارات والرقائق وأنظمة الطاقة، وتقول الصحيفة إن جهود واشنطن انتقلت إلى وتيرة أسرع بعد أن فرضت بكين قيودا على تصدير عناصر أرضية نادرة في أبريل/نيسان 2025، وإن وزارات الدفاع والطاقة والتجارة والخارجية تشارك في تمويل المشروعات وتأمين الموردين.

لم تُلغِ قدرة الولايات المتحدة على استخراج بعض المعادن اعتمادها على الخارج في مراحل المعالجة اللاحقة، فوكالة الطاقة الدولية تقول إن الصين استحوذت على 91% من الإنتاج العالمي للمعادن الأرضية النادرة المكررة و94% من إنتاج المغناطيس الدائم الملبد في 2024، وتكمن أهمية المغناطيس في استخدامه في المحركات والمعدات المتقدمة.

وتظهر بيانات مسح هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية لعام 2026 حجم اعتماد واشنطن على المعادن الصينية من خلال ما يلي:

وفي قرار أصدرته وزارة التجارة الصينية في أبريل/نيسان 2025، أخضعت بكين تصدير منتجات مرتبطة بسبعة عناصر، بينها الساماريوم والتيربيوم والديسبروسيوم، لتراخيص مسبقة، وقالت إن الخطوة تستهدف حماية أمنها ومصالحها الوطنية والوفاء بالتزاماتها الدولية.

وقبل القيود الصينية أمر البيت الأبيض في مارس/آذار 2025 بتسريع مراجعة مشروعات المعادن وتعبئة القروض والاستثمارات الحكومية والخاصة، لكن التحدي لا يقتصر على فتح مناجم جديدة، بل يتطلب كذلك مرافق لفصل العناصر وتكريرها وتحويلها إلى مكونات تستخدمها المصانع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)