f 𝕏 W
معركة الممرات والمرتفعات في تعز:..ما الذي يريده الحوثيون؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معركة الممرات والمرتفعات في تعز:..ما الذي يريده الحوثيون؟

لماذا يحتاج الحوثيون إلى الجبل بعد الساحل؟..ولماذا لم تسقط تعز طوال هذه السنوات؟

لا تبدو المعارك الدائرة في غرب وجنوب غرب تعز، كما يقدمها تقدير موقف صادر عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية ، مجرد جولة جديدة في حرب يمنية ممتدة منذ سنوات. فخلف أسماء المرتفعات والممرات الجبلية التي تتكرر في الأخبار ـ الكدحة وراسن وجرداد وجبل نعمان وبني بكاري ـ تدور معركة أكبر تتصل بمصير تعز نفسها، وبخطوط الإمداد القادمة إليها من الجنوب، وتمتد نتائجها إلى الساحل الغربي والبحر الأحمر وباب المندب.

وينطلق تقدير الموقف، المعنون "معركة الممرات والمرتفعات في تعز: ما الذي يريده الحوثيون؟"، من التحول الميداني الذي شهده سبتمبر/أيلول الجاري، بعد التراجع العسكري في المخا وأجزاء من الشريط الساحلي وتثبيت الحوثيين تموضعهم هناك، لينتقل ثقل عملياتهم إلى الجبهة الغربية لتعز. ويرى أن الهدف يتجاوز الاستيلاء على مواقع جديدة إلى محاولة إكمال ما يسميه "قوس التطويق" حول المحافظة، والضغط على الممرات التي تصل تعز بشريان إمدادها الرئيسي عبر خط لحج ـ طور الباحة ـ التربة، بما قد يتيح إعادة فرض حصار كامل على المدينة.

ومن هنا يصبح مفتاح فهم المعركة في الجغرافيا: من يسيطر على المرتفع لا يكسب الجبل وحده، وإنما يستطيع التحكم في الطريق الذي يمر أسفله.

يفرد تقدير الموقف أهمية خاصة لتعز بسبب موقعها وثقلها السكاني والسياسي والثقافي، فضلا عن كونها محافظة بقيت خارج السيطرة الحوثية الكاملة رغم القتال الممتد منذ عام 2015.

ويقدم المركز بعدا سياسيا لهذا الاهتمام، إذ يرى أن لتعز حضورا جمهوريا مناهضا للمشروع السياسي للحوثيين، ولذلك فإن إخضاعها يحمل، من وجهة نظر التقدير، قيمة تتجاوز المكاسب العسكرية المباشرة.

لكن للجغرافيا القول الفصل في المعركة الحالية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)