f 𝕏 W
من فرض الطقوس إلى مخطط الهيكل.. ماذا تعني اقتحامات الأقصى الجديدة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من فرض الطقوس إلى مخطط الهيكل.. ماذا تعني اقتحامات الأقصى الجديدة؟

تأتي الاقتحامات الجماعية الجديدة للمسجد الأقصى وسط حراك متصاعد للجماعات اليهودية، بدعم من حكومة نتنياهو، لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، تمهيدا لبناء الهيكل على أنقاضه.

لا يمكن فصل مشهد اقتحام المستوطنين الجماعي لباحات المسجد الأقصى وأداء الصلوات التلمودية فيها بحماية من الشرطة الإسرائيلية عن سياق التوجه الإسرائيلي العام أو المناخ السياسي نحو مزيد من الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية والبطش بالأسرى الفلسطينيين أمام الكاميرات، وهو ما خلص إليه محللون خلال مداخلاتهم على شاشة الجزيرة.

غير أن ما يثير القلق هذه المرة، هو ممارسة الطقوس اليهودية التلمودية داخل باحات الأقصى، الأمر الذي لم تكن تسمح به بعض التيارات اليهودية، وفق حديث المحامي والباحث في شؤون الاستيطان علاء محاجنة.

وقد اقتحم نحو 1731 مستوطن صباح اليوم الاثنين باحات المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال وأدوا حلقات رقص وغناء داخلها، بالتوازي مع إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل أمام الفلسطينيين حتى مساء الأربعاء بذريعة الأعياد اليهودية.

وأفادت محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال أغلقت المفارق والشوارع المحيطة بالبلدة القديمة المؤدية إلى المسجد الأقصى لتأمين حركة المستوطنين خلال الأعياد اليهودية.

ويرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى أن الخطر الأكبر يتمثل في تثبيت واقع جديد بالمسجد الأقصى يمنح صلاة اليهود غطاء قانونيا وسياسيا يمهد لبناء "هيكل سليمان " الذي يحمل قدسية خاصة في العقيدة اليهودية، وهي خطوة غير مستبعدة في ظل التحركات المتسارعة اليوم.

كما أن هذه التحركات تسير جنبا إلى جنب مع التضييق المستمر على الفلسطينيين المقيمين في محيط الأقصى وحرمانهم من الوصول إليه، الأمر الذي سيدفعهم مع الوقت نحو اليأس والهجرة القسرية وتفريغ المدينة من أهلها، وفق المحللين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)