f 𝕏 W
الدفاع المدني السعودي يعلن انتهاء حالة الإنذار في نجران وجازان عقب تهديدات أمنية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدفاع المدني السعودي يعلن انتهاء حالة الإنذار في نجران وجازان عقب تهديدات أمنية

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، اليوم الإثنين، عن انتهاء حالة الخطر وزوال التهديد في منطقتي نجران وجازان الواقعتين جنوبي البلاد. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من تفعيل المنصة الوطنية للإنذار المبكر التي بثت رسائل تحذيرية للسكان بضرورة أخذ الحيطة والحذر من خطر وشيك لم تحدد طبيعته بدقة في البيان الأولي.

وأكد الحساب الرسمي للدفاع المدني عبر منصة 'إكس' أن الأوضاع في جازان ونجران عادت إلى طبيعتها، مشدداً على أهمية التزام المواطنين والمقيمين بالتعليمات الأمنية الصادرة. كما دعت السلطات الجميع إلى تجنب التجمهر في المواقع التي شهدت الإنذارات أو ممارسة أعمال التصوير، وذلك لضمان السلامة العامة وتسهيل حركة الجهات المختصة.

يأتي هذا التطور الأمني في ظل تصعيد عسكري لافت يشهده اليمن منذ شهر يوليو الماضي، حيث كثفت جماعة الحوثي من هجماتها باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية. وتتهم الجماعة الرياض بشن غارات على مناطق سيطرتها، مما دفعها لتوسيع نطاق استهداف المنشآت والمناطق الحدودية السعودية بشكل متكرر خلال الأسابيع الأخيرة.

وعلى الصعيد الميداني داخل اليمن، حققت جماعة الحوثي تقدماً استراتيجياً كبيراً في الحادي عشر من سبتمبر الجاري بإحكام سيطرتها الكاملة على مضيق باب المندب الممر المائي العالمي. وجاءت هذه السيطرة عقب انسحاب مفاجئ للقوات الحكومية بعد جولة من المعارك العنيفة التي أدت إلى تغيير موازين القوى على الساحل الغربي لليمن.

وأفادت مصادر ميدانية بأن السيطرة الحوثية على الساحل الغربي والمضيق الاستراتيجي وضعت الملاحة الدولية في دائرة الخطر المباشر، وزادت من تعقيدات المشهد الإقليمي. وتتخوف القوى الدولية من استخدام هذا الموقع الحيوي كأداة ضغط سياسي وعسكري في ظل استمرار النزاع المسلح الذي لا تلوح في الأفق بوادر قريبة لحله سلمياً.

وفي سياق متصل، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن قلقه البالغ إزاء الارتفاع الحاد في عدد الضحايا المدنيين جراء العمليات العسكرية المستمرة. ووصف تورك الأرقام الواردة من مناطق النزاع بالصادمة، مؤكداً أن التصعيد الأخير فاقم من معاناة السكان الذين يعيشون أصلاً ظروفاً إنسانية قاسية منذ سنوات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)