f 𝕏 W
هل تنتقل الصين من خطاب الإصلاح الدولي إلى بناء منظومة نفوذ؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تنتقل الصين من خطاب الإصلاح الدولي إلى بناء منظومة نفوذ؟

تسعى بكين عبر بريكس والتنمية والذكاء الاصطناعي والممرات البحرية إلى إعادة تشكيل الحوكمة وربط دول الجنوب بالسوق الصينية؛ ولكن الاختبار الحقيقي هو هل تكون النتيجة شراكة متوازنة أم اعتمادا تجاريا وتقنيا.

تسعى بكين إلى تحويل ثقلها الصناعي والتجاري والتكنولوجي إلى مشروع أوسع لإعادة تشكيل الحوكمة العالمية، مستخدمة توسع مجموعة بريكس، ومبادرة التنمية العالمية، وشبكات النقل والتجارة العابرة للقارات بوصفها أدوات متداخلة.

وتعرض الصحف الصينية هذا التوجه باعتباره مبادرة لشراكة تنموية بديلة للجنوب العالمي لا تقوم على الاصطفاف السياسي، وإنما على فتح السوق الصينية، وتبادل التكنولوجيا، وتمويل التنمية، وربط الموانئ وسلاسل الإمداد.

غير أن الاختبار الفعلي لهذا السرد لا يكمن في قوة الخطاب، بل في مدى قدرة الشراكات على تحقيق منفعة إنتاجية متوازنة للشركاء، دون أن تتحول إلى اعتماد متزايد على الصادرات ورأس المال والبنية التحتية الصينية.

تقدم صحيفة الشعب مجموعة "بريكس" بوصفها أكثر من تجمع اقتصادي تقليدي؛ فهي -حسب قراءتها- إطار سياسي وتنموي يعبّر عن صعود دول الجنوب العالمي ويهدف إلى جعل النظام الدولي أكثر عدالة وعقلانية.

ويؤسس البروفيسور "هو شي شِنغ" -كاتب المقال- هذا التصور على أربعة أدوار متكاملة وهي: الريادة في الابتكار والتنمية، وحفظ السلام والاستقرار، وتعزيز الحوار بين الحضارات، وإصلاح الحوكمة العالمية.

وبذلك تُصاغ مجموعة "بريكس" كمنصة تجمع بين التنمية والأمن والحضارة والقواعد الدولية، وليست مجرد سوق مشتركة أو تكتل تجاري محدود الوظائف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)