عبرت الأحزاب الصهيونية التي تخوض انتخابات الكنيست عن إجماع في تأييدها للاستيطان وتوسيعه في الضفة الغربية المحتلة ولمخطط الضم، وعن رفضها لتسوية سياسية وقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وفق تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الإثنين، حول برامجها السياسية المتعلقة بالضفة، والتي أكدت عدم وجود فروق بين الأحزاب في معسكر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، والأحزاب الصهيونية في المعسكر المناوئ له.
حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت
"يؤيد حزب يشار تعزيز الكتل الاستيطانية وإقامة مستوطنات جديدة بشكل قانوني، وفقا للمصلحة القومية الإسرائيلية وتوصيات جهاز الأمن".
وأضاف حزب "يشار" فيما يتعلق بإخلاء مستوطنات في إطار اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين، أن "إقامة دولة فلسطينية ليس مطروحة بالنسبة للحزب، وليس لدينا خطة لإخلاء مستوطنات في إطار تسوية سياسية، ومكانة البؤر الاستيطانية غير القانونية ستُدر بموجب القانون والاعتبارات الأمنية".
وفيما يتعلق "بالسيادة"، أي مخطط الضم: "يشار يعارض خطوات تشكل خطرا على الأغلبية اليهودية في دولة إسرائيل، الأمر الذي سيؤدي إلى دولة ثنائية القومية. وإسرائيل ليست معنية بتحمل مسؤولية إدارة الحياة المدنية لحوالي مليوني فلسطيني. والسلطة الفلسطينية مطالبة بإصلاحات، وبينها وقف التحريض في جهاز التعليم ووقف الدفعات للمخربين (أي الأسرى والشهداء) وعائلاتهم".
وحول شرعنة البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات: "سنعمل من أجل تعزيز المستوطنات القائمة ودفع بناء قانوني. وبما يتعلق بشرعنة البؤر الاستيطانية، ستتم دراسة كل حالة على حدة".
التعليقات (0)