f 𝕏 W
أسلحة دفاع جوالة بيد الحوثيين.. هل يتغير التهديد الجوي جنوب البحر الأحمر؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسلحة دفاع جوالة بيد الحوثيين.. هل يتغير التهديد الجوي جنوب البحر الأحمر؟

أثارت الاتهامات العسكرية من الحكومة اليمنية للحوثيين باستخدام أسلحة دفاع جوي إيرانية جوالة تساؤلات بشأن طبيعة هذه المنظومات، وما قد يمثله ذلك من تهديد للمسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر.

تثير البيانات العسكرية الأخيرة الصادرة عن القوات الحكومية اليمنية باتهام جماعة أنصار الله (الحوثيين) باستخدام منظومات دفاع جوي إيرانية "جوّالة" ذات تقنيات مبتكرة، تساؤلات متزايدة عن تحول إستراتيجي في طبيعة التهديدات الجوية جنوبي البحر الأحمر، لا سيما في ظل استمرار التوتر العسكري والدولي بالمنطقة.

ووفقا للرواية العسكرية اليمنية، فإن هذه المنظومات الجديدة تتمتع بخصائص مختلفة عن وسائل الدفاع الجوي التقليدية، إذ تتضمن صواريخ "جوالة" متسكعة قادرة على التحليق لفترات تصل إلى 25 دقيقة بحثا عن أهداف عبر التتبع الحراري، مما يوسع نطاق الخطر على الحركة الجوية بالقرب من مناطق النزاع.

ويقول البيان الحكومي إن الصاروخ يمكنه البقاء في الجو لمدة تصل إلى 25 دقيقة، منتظرا هدفا محتملا، وإنه يعتمد على باحث حراري قادر على تتبع مصادر الحرارة.

وإذا تأكد هذا الأمر فنيا، فإن طبيعة الخطر ستكون مختلفة عن خطر منظومة دفاع جوي تعمل وفق قواعد اشتباك واضحة وتستند إلى معلومات دقيقة عن الهدف، فالطائرات المدنية والعسكرية تشترك في بعض الخصائص الفيزيائية التي يمكن لمستشعر حراري رصدها، في حين لم يصدر عن جماعة الحوثي أي تعليق بشأن هذا البيان الحكومي.

كما قال بيان المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية إن "هذا التصعيد الخطير يتزامن مع التهديدات التي أطلقها مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، باستهداف وتعطيل خدمات الطيران في المنطقة، عقب العقوبات المفروضة على طائرات خطوط الطيران الإيرانية"، وفق بيانه.

وبشأن هذا الإعلان الحكومي قال الخبير العسكري والإستراتيجي اليمني علي الذهب للجزيرة نت إن امتلاك الحوثيين صواريخ أو مقذوفات "هجينة" تجمع بين خصائص الصاروخ والطائرة غير المأهولة، يمكنها التحليق لمدة تصل إلى 20 أو 25 دقيقة، ويمكن أن تحلق على ارتفاعات تصل إلى نحو 25 إلى 30 ألف قدم 25 دقيقة بحثا عن هدف يصدر حرارة، مما يجعل الطائرات المدنية والعسكرية عرضة للاستهداف خلال فترة تحليقها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)