f 𝕏 W
من شرفة قُصرة إلى حقول جنين.. موسم الزيتون الذي تغيّرت حكايته

شبكة قدس

سياسة منذ يوم 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من شرفة قُصرة إلى حقول جنين.. موسم الزيتون الذي تغيّرت حكايته

موسم الزيتون في الضفة تحت ضغط المصادرة والاستيطان والاقتلاع والقيود على وصول المزارعين إلى أراضيهم

خاص - شبكة قُدس: من شرفة منزله في قُصرة جنوب نابلس، يستطيع أبو إسماعيل فرح أن يرى أرضًا كانت يومًا جزءًا من موسم الزيتون الذي يعتمد عليه. الأرض التي كانت تمتد أمامه وتعود عليه بمحصول وفير، أصبحت اليوم في الجهة الأخرى من المشهد؛ أراضٍ صودرت، وأخرى طالها التجريف، فيما يرى المستوطنين يتحركون فيها بينما لا يستطيع هو الوصول إليها.

يستعيد أبو إسماعيل مواسم كان فيها الزيتون مصدر رزق حقيقي لعائلته. كانت أراضيه موزعة بين قُصرة وجالود وطريق فصايل ومناطق أخرى، وكان الموسم الجيد يخرج منه نحو 100 تنكة من الزيت، أما اليوم، فيقول إن ما تبقى من الأراضي التي يستطيع الوصول إليها بالكاد يعطي نحو 20 تنكة.

يقول أبو إسماعيل إن المساحات لم تختفِ دفعة واحدة، بل أخذت تتراجع مع توسع المستوطنات والاستيلاء على الأراضي، حتى صار جزء من أرضه التي كان يزرعها ويقطف ثمارها بعيدًا عنه، رغم أنه يستطيع رؤيتها من منزله.

"كنت أرى الموسم أمامي وأعرف كم ستعطيني الأرض، أما اليوم فأرى أرضي من بعيد ولا أستطيع الوصول إليها"، يقول أبو إسماعيل، واصفًا التحول الذي أصاب موسم الزيتون في قُصرة.

ومن قُصرة، تبدو حكاية الزيتون أكبر من محصول يتراجع. ففي مناطق أخرى من الضفة، لا ينتظر المزارعون حتى موعد القطاف لمعرفة ما إذا كانت أشجارهم ستبقى.

في جنين، كان أحمد يستعد للموسم، لكن الطريق إلى الأرض لم يعد كما عرفه؛ بوابات حديدية جديدة ظهرت عند مداخل قرى وبلدات ومفترقات في المحافظة، بينها قباطية والجلمة وعرانة ودير أبو ضعيف وأم التوت. أما الأرض القريبة من حداد وقباطية، فدخلت ضمن أوامر عسكرية تستهدف إزالة النباتات واقتلاع أشجار الزيتون من أكثر من 300 دونم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)