f 𝕏 W
إذا كانت الآلة تترجم لك كل شيء.. لماذا ما زلت تحتاج إلى تعلم لغة أجنبية؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إذا كانت الآلة تترجم لك كل شيء.. لماذا ما زلت تحتاج إلى تعلم لغة أجنبية؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بترجمة ما نقوله، بل بدأ يتحدث بأصواتنا ويعبر بلغات لا نعرفها. ومع اتساع هذه القدرة، يتغير السؤال بشأن جدوى تعلم لغة أجنبية.

لم تعد الآلة تترجم الكلمات فقط، بل دخلت إلى قلب المحادثة نفسها. ومع تطور الترجمة الصوتية الفورية، بات من الممكن أن يتحدث شخص بلغته بينما يسمع الطرف الآخر الكلام بلغته، مع الحفاظ على نبرة المتحدث وصوته في بعض الأنظمة. فهل يتغير بذلك سبب تعلم اللغات الأجنبية، بعدما أصبحت الآلة قادرة على أداء جزء كبير من المهمة

في سبتمبر/أيلول الجاري، أعاد مدرس الرياضيات الصيني تانغ جيافنغ هذا السؤال إلى الواجهة، بعدما دعا إلى سحب صفة المادة الأساسية من الإنجليزية في المدارس والجامعات. يرى تانغ أن الطلاب وأسرهم والمدارس ينفقون وقتا وموارد كبيرة على لغة لا يحتاجها معظم الناس في حياتهم المهنية، في وقت تستطيع فيه أدوات الذكاء الاصطناعي الترجمة بسرعة.

وأثارت دعوته نقاشا واسعا حول مكانة الإنجليزية في التعليم، بين من يرى أن التكنولوجيا تقلل الحاجة العملية إليها، ومن يتمسك بدورها في الوصول إلى المعرفة والفرص الدولية. لكن التطور التقني لا يعني أن تعلم اللغة أصبح بلا قيمة.

في 15 سبتمبر/أيلول، أعلنت شركة "ديب إل" (DeepL) تطوير نماذج الترجمة الصوتية لديها بحيث تحافظ على الصوت المميز لكل متحدث، إلى جانب نبرة الكلام وإيقاعه وبعض مظاهر التعبير أثناء المحادثات متعددة اللغات في الوقت الفعلي.

وأتاحت الشركة الترجمة الصوتية عبر تطبيق لسطح المكتب يعمل مع "زووم" و"مايكروسوفت تيمز" و"غوغل ميت"، فيما أصبحت الترجمة من صوت إلى صوت متاحة على نطاق أوسع. وتقول الشركة إن هذه التقنية تدعم أكثر من 30 لغة، بينما تتوفر خاصية الحفاظ على صوت المتحدث حاليا في 12 لغة.

ومع أن هذه التقنيات لا تلغي أخطاء الترجمة ولا تجعل التواصل الآلي مماثلا تماما للتواصل البشري، فإنها تقلل بالفعل الحاجة إلى معرفة اللغة في بعض المواقف العملية، مثل الاجتماعات والسفر والتواصل اليومي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)