f 𝕏 W
تصعيد عسكري واسع في اليمن: 756 عملية نوعية ومقتل خبراء إيرانيين في تعز

جريدة القدس

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد عسكري واسع في اليمن: 756 عملية نوعية ومقتل خبراء إيرانيين في تعز

شهدت الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، حيث أعلنت القوات الحكومية عن تنفيذ سلسلة واسعة من العمليات النوعية استهدفت مواقع وتحركات جماعة أنصار الله الحوثيين. وأكدت مصادر عسكرية أن هذه الهجمات المكثفة تأتي في إطار ردع محاولات التوسع الحوثية في عدة جبهات استراتيجية.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن القوات المسلحة، فقد بلغ عدد العمليات المنفذة 756 عملية خلال 72 ساعة فقط، وهو ما يعكس وتيرة قتالية عالية تتجاوز عشر عمليات في الساعة الواحدة. وتنوعت هذه الاستهدافات بين الغارات الجوية المركزة والقصف المدفعي والصاروخي، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيرة.

أسفرت هذه المواجهات العنيفة عن خسائر بشرية فادحة في صفوف الحوثيين، حيث تشير التقارير إلى تحييد وإصابة أكثر من ألفي مقاتل. كما سجلت المصادر مقتل أربعة خبراء إيرانيين إثر غارات جوية دقيقة استهدفت منطقة مفرق ماوية الواقعة إلى الشرق من مدينة تعز، مما يسلط الضوء على حجم الانخراط الخارجي في النزاع.

وفي جبهة تعز الغربية، تمكنت القوات الحكومية من إحباط هجوم واسع شنه الحوثيون للسيطرة على مواقع استراتيجية في بني بكاري. ونجحت الوحدات الميدانية في تأمين منطقتي أنم وتبة الأريل، مانعةً الجماعة من تحقيق أي اختراق ميداني يغير موازين القوى في تلك المنطقة الحيوية.

من جانبه، يرى اللواء محمد الصمادي أن المشهد اليمني دخل مرحلة معقدة من التصعيد المتبادل دون وجود أفق لحسم عسكري قريب. وأوضح أن الطرفين يمتلكان القدرة على الاستمرار في القتال، لكن أياً منهما لم يستطع حتى الآن تحويل مكاسبه التكتيكية إلى انتصار استراتيجي شامل ينهي الجمود الميداني.

وحذر الصمادي من خطورة امتداد العمليات العسكرية لتشمل الأعيان المدنية والأسواق، خاصة في العاصمة صنعاء، معتبراً ذلك تطوراً سلبياً قد يفاقم الأزمة الإنسانية. وأشار إلى أن استهداف المنشآت النفطية والسفن قد ينتقل إلى مراكز التجمع المدني، مما يرفع من كلفة الحرب على المدنيين العزل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)