f 𝕏 W
غزة بعد الحرب: 61 مليون طن من الركام وآلاف الجثث المفقودة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة بعد الحرب: 61 مليون طن من الركام وآلاف الجثث المفقودة

سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على ما تواجهه فرق الإغاثة في قطاع غزة مهمة شاقة وحساسة تتمثل في إزالة حطام حرب الإبادة الإسرائيلية الذي دُفنت تحته أرواح وذكريات وقنابل إسرائيلية غير منفجرة، فيما قد تخفي الأنقاض ما يصل إلى 10 آلاف جثة شهيد، في واحدة من أكبر عمليات إزالة الأنقاض في التاريخ الحديث.

سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على ما تواجهه فرق الإغاثة في قطاع غزة مهمة شاقة وحساسة تتمثل في إزالة حطام حرب الإبادة الإسرائيلية الذي دُفنت تحته أرواح وذكريات وقنابل إسرائيلية غير منفجرة، فيما قد تخفي الأنقاض ما يصل إلى 10 آلاف جثة شهيد، في واحدة من أكبر عمليات إزالة الأنقاض في التاريخ الحديث.

واستغرق الأمر يوماً كاملاً لإزالة الأنقاض من جزء من الطريق في حي تل الهوى بمدينة غزة. وفي نهاية المطاف، كان أحمد عليان، وهو مهندس في الأمم المتحدة، منهكاً ومحاطاً بأكوام الأنقاض، رغم كل ما بذله من جهد طوال اليوم.

وقال عليان، بينما كانت حبات العرق تتساقط على جبينه بعد يوم صيفي طويل وحار: "أشعر وكأننا نمسك بملعقة ونحاول إفراغ البحر". إقرأ أيضاً أوراق تحت الركام.. كيف تعقّد فقدان الوثائق حياة الغزيين بعد الحرب؟

وينتمي عليان إلى فريق برنامج الأغذية العالمي الذي يعمل في شارع بيروت، الذي كان في السابق شارعاً رئيسياً مزدحماً تصطف على جانبيه المحلات التجارية والمكاتب والمنازل، وكان يعج بالسيارات والناس، أما الآن فهو مهجور تقريباً.

وانسد الطريق بأكوام من الأنقاض والحجارة وحطام المحلات التجارية المدمرة. وفي مكان قريب، كان برج مائلاً بعد تضرر بعض أساساته الخرسانية، بينما استمرت العائلات النازحة في العيش داخله. وفي بعض أجزاء الطريق، تدفقت مياه الصرف الصحي من الأرض بعد أن تضرر نظام الصرف الصحي وانسد جراء القصف الإسرائيلي.

أكبر عمليات إزالة الأنقاض في التاريخ الحديث

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)