f 𝕏 W
جواز سفر لا يحمي.. الفلسطينيون الأمريكيون في مواجهة عنف المستوطنين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جواز سفر لا يحمي.. الفلسطينيون الأمريكيون في مواجهة عنف المستوطنين

في مواجهة العدد المتزايد من هجمات المستوطنين، يطالب الفلسطينيون الحاملون لجوازات سفر أمريكية بالحماية من سفارتهم، لكنهم يواجهون مقاومة من سفير مؤيد بشدة للنشاط الاستيطاني.

تحت سماء الضفة الغربية، يعلو العلم الأمريكي فوق أحد المنازل الفلسطينية، بينما تُثبَّت الأسلاك الشائكة فوق جدرانه في محاولة لحمايته من هجمات المستوطنين. مشهد يلخص مفارقة يعيشها فلسطينيون يحملون الجنسية الأمريكية؛ جواز سفر يفترض أن يمنحهم حماية مواطني بلدهم، لكنه لا يمنع عنهم الاعتداءات والتهديدات ولا يحول دون محاصرة منازلهم.

وتناول الصحفي ستانيسلاس بواييه، المبعوث الخاص لصحيفة لوفيغارو الفرنسية إلى الضفة الغربية، هذه الوقائع في تقريرين ميدانيين منفصلين نشرتهما الصحيفة في 27 سبتمبر/أيلول 2026، بعد جولة شملت بلدات وقرى فلسطينية بينها قُصرة، وترمسعيا، ويطما.

ويركز التقرير الأول على فلسطينيين يحملون الجنسيتين الفلسطينية والأمريكية ويقولون إنهم يشعرون بتخلي واشنطن عنهم في مواجهة هجمات المستوطنين، بينما يتابع التقرير الثاني حياة عائلات فلسطينية تحصنت داخل منازلها تحت وطأة حصار واعتداءات متكررة.

ففي قُصرة، عاد الفلسطيني الأمريكي لؤي رِدي من ولاية أوهايو إلى منزله في الضفة الغربية بعد تعرضه لهجمات من مستوطنين، حاملا معه العلم الأمريكي، الذي قال إنه يمثل "السلاح الوحيد" الذي يملكه.

ومع استمرار التهديدات، بدأت العائلة في تحويل المنزل إلى ما يشبه حصنا، فركبت كاميرات للمراقبة، وألواحا للطاقة الشمسية، وأسلاكا شائكة فوق الجدران.

ويقول ردي، وفق التقرير، إن سكان المنطقة وجدوا أنفسهم مضطرين إلى بناء وسائل الحماية بأنفسهم، في ظل عدم شعورهم بوجود حماية كافية من السلطات، ويلخص حالهم بالقول: "نبني جدران سجننا بأنفسنا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)