أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري، أمس الأحد، انطلاق برنامج إعادة تأهيل مطار اللاذقية الدولي، تمهيدا لإعادته إلى الخدمة واستقبال الرحلات والمسافرين.
وفي 9 أغسطس/آب الماضي تسلمت الهيئة إدارة مطار اللاذقية، بعد إعلان وزارة الخارجية السورية التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الجانب الروسي، حُسم بموجبها مصير القاعدتين العسكريتين في حميميم وطرطوس.
وبموجب المذكرة "تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم (اللاذقية) والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس"، تمهيدا لإدخالهما تدريجيا ضمن منظومة الإدارة المدنية.
وأوضح الحصري – في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا" – أن إعادة تشغيل مطار اللاذقية تأتي ضمن خطة وطنية شاملة لاستعادة جاهزية منظومة المطارات السورية وتطوير بنيتها التحتية، وترسيخ إدارة الدولة لمرافق الطيران المدني باعتبارها جزءا من البنية السيادية والإستراتيجية لسوريا.
وأضاف الحصري أن الهيئة تعمل على إعادة المطارات السورية إلى دورها الكامل في خدمة الدولة والمواطن والاقتصاد الوطني، وربط مختلف المناطق السورية بشبكة النقل الجوي الإقليمية والدولية.
وأوضح أن مطار اللاذقية يمثل جزءا أساسيا من هذه الرؤية، وقد انتقل العمل فيه اليوم إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على الأرض.
التعليقات (0)