خاص - شبكة قدس: كلّفت قيادة منظمة التحرير، نائب الرئيس حسين الشيخ بالتواصل مع القيادة المصرية بحيث تدعو إلى عقد حوار وطني يضمّ الفصائل الـ 14 (فصائل منظمة التحرير وحركتي حماس والجهاد الإسلامي)؛ لمناقشة الوضع السياسي العام، وطرح خطوات إعادة بناء منظمة التحرير، وبحث إمكانية عقد الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، والبدائل الممكنة في حال تعذّر إجرائها، وفق ما قالت مصادر خاصة في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير لـ "شبكة قدس".
وخلال اجتماع اللجنة المركزية الذي عقد مساء الخميس الماضي برئاسة حسين الشيخ، والتي غاب عنها محمود العالول، فإن المركزية شكّلت لجنة برئاسة جبريل الرجوب، لرئاسة ملفّ الحوار الوطني في القاهرة، والعنوان الأبرز لدى اللجنة "محاولة البحث عن مخرج لتأجيل الانتخابات".
وتقول المصادر إن الرئيس عباس أوكل إلى الشيخ إيجاد صيغة لتأجيل الانتخابات، بما يحول دون ظهور حركة فتح أو قيادة السلطة الفلسطينية بوصفها الطرف المعطّل لإجرائها.
وبحسب المصادر، قال الرئيس محمود عباس خلال اجتماعات مغلقة إنه لا يريد أن يظهر تأجيل الانتخابات بوصفه قرارًا صادرًا عن القيادة الفلسطينية أو حركة فتح. ولذلك، فإن خيار إجراء الانتخابات ما زال قائمًا من الناحية الرسمية، لكنه، وفق المصادر، لا يحظى بأي فرصة للتنفيذ.
ومن بين المخارج التي طرحها الشيخ خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مساء الجمعة الماضي، الذهاب نحو حوار وطني شامل يضم الفصائل الوطنية والإسلامية التي كانت عارضت سابقًا تحديد موعد الانتخابات الذي أعلنه الرئيس من دون توافق وطني. ويقوم هذا الخيار على قاعدة أن الظروف السياسية تحول دون إجراء الانتخابات، على أن يبحث اللقاء آلية متفقًا عليها وطنيًا بشأن مصيرها.
وتضيف المصادر: "قيادة منظمة التحرير بدأت بإجراء اتصالات مع القيادة المصرية لترتيب لقاء وطني خلال الفترة القريبة، تكون حماس حاضرة فيه".
التعليقات (0)