أمد/ بيروت: جدّد الرئيس اللبناني جوزاف عون تمسّك الدولة اللبنانية بخيار التهدئة كمدخل إلزامي لأي مسار تفاوضي، رافضاً الاتهامات التي تُوجّه إلى هذا التوجه، ومؤكداً أن الهدف النهائي هو إنهاء حالة الحرب بما يحفظ الكرامة الوطنية.
وشدد عون على أن لبنان أبلغ الجانب الأميركي، منذ اللحظة الأولى، أن وقف إطلاق النار يشكّل "خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة"، مشيراً إلى أن هذا الموقف تكرّس خلال الجلستين اللتين عُقدتا على مستوى السفراء في 14 و23 نيسان/ أبريل.
الرئيس جوزاف عون امام وفد من حاصبيا والعرقوب: - ابلغنا الجانب الاميركي القائم بمساعيه مشكوراً، ومنذ اللحظة الأولى ان وقف إطلاق النار هو خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة وهذا ما كررناه في الجلستين اللتين عقدتا على مستوى السفراء في ١٤ و٢٣ نيسان، وهو ما كان قد ورد بشكل واضح في… pic.twitter.com/EsEa93JsWu
وأكد عون أن هذا هو "الموقف الرسمي للدولة اللبنانية" سواء في الداخل أو في المفاوضات الجارية في واشنطن، مشدداً على أن أي كلام آخر "لا يعنينا ولا يتمتع بأي غطاء رسمي".
وفي معرض رده على الانتقادات، تساءل: "هل عندما ذهبتم إلى الحرب، حظيتم أولاً بالإجماع الوطني؟"، في إشارة إلى الأصوات التي تعارض خيار التفاوض بحجة غياب التوافق الداخلي.
وأضاف أن بعض الجهات سارعت إلى "توجيه سهام الانتقادات والتخوين" قبل انطلاق المفاوضات، معتبراً أن الحكم يجب أن يكون على النتائج لا على النوايا، داعياً إلى انتظار مسار التفاوض قبل إطلاق الأحكام.
💬 التعليقات (0)