f 𝕏 W
وُصف بالمصلح الواقعي.. رحيل سيديا توريه يجمع السلطة والمعارضة في غينيا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وُصف بالمصلح الواقعي.. رحيل سيديا توريه يجمع السلطة والمعارضة في غينيا

توفي رئيس وزراء غينيا الأسبق سيديا توريه عن 81 عاما في باريس، وسط تعازٍ واسعة من الحكومة والمعارضة التي استذكرته بوصفه مصلحا سياسيا عاش محنة المنفى وتجريد الأملاك.

توفي رئيس الوزراء الغيني الأسبق ورئيس حزب "اتحاد القوى الجمهورية" سيديا توريه، مساء الجمعة الماضي، في المستشفى الأمريكي بباريس عن 81 عاما، وتوالت بعد إعلان وفاته بيانات التأبين من الحكومة وقادة المعارضة.

وظل توريه مريضا في أبيدجان أكثر من 3 أشهر قبل وصوله إلى باريس في حالة حرجة، حيث مكث في المستشفى نحو أسبوعين، بحسب موقع "غيني نيوز"، نقلا عن مصادر عائلية لم تعلن عن طبيعة المرض. وأفاد موقع "غيني ماتان" بأن العائلة قررت دفنه في أبيدجان.

ونعاه رئيس الوزراء باه أوري -في تدوينة على حسابه بمنصة إكس– قائلا إنه تلقى النبأ "ببالغ الحزن"، وأضاف: "باسم رئيس الجمهورية والحكومة، نتقدم بخالص التعازي إلى أسرته وأقاربه ومن أحبوه". ووصفه بأنه شخصية بارزة في الحياة السياسية بغينيا طيلة 3 عقود، تميز خصوصا بوصفه مصلحا واقعيا.

وفي رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي نشر نصها موقع "غيني ماتان"، قال رئيس الوزراء الأسبق سيلو دالين ديالو إن غينيا فقدت "أحد أبنائها البواسل، المُكرَه على المنفى والمنزوعة أملاكه".

وذكّر ديالو بأنه كان وزيرا في الحكومة التي كلف الجنرال لانسانا كونتي الراحل توريه برئاستها بعد أحداث الثاني والثالث من فبراير/شباط 1996، وقال إن توليه رئاسة الوزراء أتاح لغينيا استئناف علاقتها بصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومعالجة أزمة الكهرباء وإنعاش النمو. وأشار إلى أن الرجلين تحالفا في الجولة الثانية من رئاسيات عام 2010، وأسسا معا تجمع الأحزاب السياسية الذي صار لاحقا المعارضة الجمهورية.

وأضاف أنهما تعرضا معا للمضايقة والتجريد من الأملاك وشُطبا من السجل الانتخابي ورأيا حزبيهما يُحلان، مشيرا إلى أن القدر جمعهما مجددا في المنفى بأبيدجان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)