قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، رائد أبو الحمص، اليوم الإثنين، إن اقتحام وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار ابن غفير لزنزانة الأسير حسن سلامة وتهديه بالقتل، تصعيد إرهابي يعري صمت المجتمع الدولي المتخاذل بحق الأسرى الفلسطينيين.
وأوضح أبو الحمص بتصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء" أن مقاطع الفيديو التي وثقت اقتحام بن غفير لزنزانة الأسير القائد حسن سلامة، وتوجيهه تهديدات علنية بالقتل والإعدام متحصناً بحراسه، تكشف مدى الانحطاط والبلطجة الرسمية التي تصل إليها أروقة إدارة السجون الإسرائيلية.
وتساءل رئيس الهيئة باستنكار عن غياب المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية، مشدداً على أن ما يجري داخل المعتقلات هو إرهاب دولة منظم، وأن صمت العالم يمثل تواطؤاً وضوءاً أخضر لمزيد من الجرائم والتطرف العنصري. إقرأ أيضاً رسالة الأسير حسن سلامة من داخل عزله في "مجدو"
وأكد أبو الحمص أن هذه الممارسات الإجرامية لن تكسر عزيمة الأسرى، محذراً من أن سياسات الاحتلال وعصاباته تشكل خطراً داهماً لا يطال الشعب الفلسطيني وحده فحسب، بل يهدد السلم والأمن العالمي بأسره.
ومساء أمس الأحد، نشر المتطرف "ابن غفير" على حسابه في منصة "إكس" عقب اقتحامه زنزانة الأسير سلامة، مقطع فيديو يظهر فيه تهديدا مباشرا للأسير بالقتل، قائلا: "أريد قتلك.. أريد إعدامك".
ويعتبر سلامة قائدًا عسكريًّا فلسطينيا، شارك في الانتفاضة الأولى، وأصبح من قادة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
التعليقات (0)