كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الإثنين، عن عزم جيش الاحتلال الإسرائيلي تهيئة الظروف لفتح الطريق الاستيطاني "رقم 463" أمام حركة المستوطنين، وهو طريق يمر في قلب المنطقة الحضرية لرام الله والبيرة، مما ينذر بفصل أحياء وقرى شمال المنطقة عن بقية أجزائها.
وأوضح تقرير "هآرتس" المستند لمعطيات صحيفة "عولام كاتان" اليمينية الدينية، أن رئيس مجلس "يشع" ورئيس مجلس مستوطنات بنيامين، يسرائيل غانتس، أعلن اتخاذ قرار مبدئي بفتح الطريق الاستيطاني وتوفير الميزانية اللازمة له، بالتزامن مع بدء الجيش الاستعدادات الأمنية والقانونية لتنفيذ الخطوة.
ويمتد الطريق الاستيطاني لنحو 10 كيلومترات بين البيرة ومخيم الجلزون شرقًا وعين قينيا غربًا، ويرتبط بشبكة "الطرق الصينية" التي أنشأتها بلدية رام الله سابقًا لتخفيف الازدحام المروري، بحسب "هآرتس". إقرأ أيضاً 942 حاجزاً وبوابة تقطع أوصال الجغرافية بالضفة
ويخدم الطريق الاستيطاني المذكور، الذي شُق عام 1994 والمعروف بـ "محور فلرشتاين" لربط مستوطنتي "بيت إيل" و"دوليف"، مرافق حيوية تشمل المستشفى الاستشاري، والجامعة العربية الأميركية، ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي.
وكان جيش الاحتلال قد حظر استخدام أجزاء منه عقب الانتفاضة الفلسطينية الثانية، إلا أن الجهات الاستيطانية كثفت في الأشهر الأخيرة ضغوطها وجولاتها لإعادة فتحه.
وحذر التقرير من أن بقاء أجزاء من الطريق مصنفة ضمن "المنطقة C" يوفر الأساس الإداري لهذا التوجه، مبينًا أن فتح الطريق سيستلزم إقامة مواقع عسكرية وحواجز جديدة، وربما الاستيلاء على أراضٍ محاذية.
التعليقات (0)