بعد خمسة أيام من حادثة الطائرة المسيرة في غزة، ما زالت تسود حالة من الإرباك داخل المنظومة العسكرية للاحتلال بعد حاثة سقوط المسيرة التابعة لجيش الاحتلال والتي تسببت بقتل جنديين داخل قطاع غزة. وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير لها أعده مراسلها العسكري آفي أشكنازي، أن "جيش الاحتلال لم يتمكن من استكمال التحقيق العملياتي في أعقاب كارثة الطائرة المسيّرة التي تحمل عبوة متفجرة في غزة، التي قُتل فيها يوم الخميس عنصران من قوات الاحتياط في اللواء "16" وهنا؛ الرقيب أول في الاحتياط نداف كلي والرقيب أول في الاحتياط أوفيك موألم". ولفتت إلى أن "الجيش الإسرائيلي لا يعرف ما الذي تسبب في سقوط الطائرة المسيّرة من طراز "خفاش"، ولذلك أعلن رئيس سلاح البر في الجيش الإسرائيلي، اللواء نداف لوتان، أنه "لا يسمح باستئناف تشغيل الطائرات المسيّرة الهجومية خلال الأسبوع المقبل في ساحات القتال". وعقب حادث المسيرة في قطاع غزة التي وقعت الخميس الماضي، أجرى قائد سلاح البر اليوم تقييمًا للوضع بشأن الموضوع، تقرر خلاله تمديد وقف استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية حتى يوم الأحد الرابع من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وذلك كإجراء احترازي وقائي". وأمس الأحد، وبناءً على "تقييم الوضع لدى الفرق العسكرية، سيكون بإمكانها العودة إلى استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية وفقًا للعمليات المطلوبة، وبعد الإبلاغ عن تنفيذها".
وأوضحت "معاريف"، أن "الجيش الإسرائيلي بعد حادثة الطائرة المسيّرة، يفحص في موضوعين مرتبطين بالحادث: كيف تحطمت الطائرة المسيّرة؟، ومن بين الأمور التي يجري فحصها ما إذا كان جهاز التشويش التابع للجيش قد تسبب في إسقاط الطائرة المسيّرة". ونبهت إلى أن "الفحوصات حتى الآن أظهرت أنه لم يُشغَّل في المنطقة جهاز تشويش من هذا النوع، وتركز الفحوصات الآن على احتمال وجود عطل تقني أو خطأ بشري، أما الموضوع الثاني الذي يفحصه الجيش الإسرائيلي فهو ما الذي تسبب في انفجار العبوة الناسفة التي كانت على متن الطائرة المسيّرة؟". وأشار جيش الاحتلال، إلى أن "العنصرين الاثنين اللذين قاما بتشغيل الطائرة المسيّرة، من المتمرسين في تشغيلها، وتم تشغليها وفق جميع التعليمات والتصاريح". جدير بالذكر، أن هذه ليست هي الحداثة الأولى لمسيرات "الخفاش"، فقد وقع العام الماضي عدد من الحالات لم تنفجر فيها المسيرات في الوقت المحدد، في حين تفجرت خلال فحصها من قبل فرق تفكيك المتفجرات.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)