f 𝕏 W
جذوة لم تنطفئ.. 26 عامًا على انتفاضة الأقصى وامتداد المواجهة المفتوحة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جذوة لم تنطفئ.. 26 عامًا على انتفاضة الأقصى وامتداد المواجهة المفتوحة

تحل اليوم الاثنين (28 أيلول/ سبتمبر) الذكرى السادسة والعشرون لاندلاع انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الفلسطينية الثانية) عام 2000؛ وهي المحطة التي شكلت منعطفًاتاريخيًا حاسمًا في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

تحل اليوم الاثنين (28 أيلول/ سبتمبر) الذكرى السادسة والعشرون لاندلاع انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الفلسطينية الثانية) عام 2000؛ وهي المحطة التي شكلت منعطفًاتاريخيًا حاسمًا في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

لم تكن هذه الانتفاضة مجرد رد فعل عابر على اقتحام استفزازي، بل جاءت تتويجًا لحالة احتقان شعبي وسياسي واسع النطاق جراء إدراك الشارع الفلسطيني لعقم مسار التسوية السلمية وجمود المفاوضات ومماطلة الاحتلال في الاستجابة للحقوق المشروعة، لتتفجر طاقات الشعب الفلسطيني بجميع شرائحه وفصائله في ملحمة نضالية كبرى.

سقوط مسار التسوية والشرارة الأولى من الأقصى.. إقرأ أيضاً 38 عامًا على شرارة الغضب.. انتفاضة الحجارة التي أسست مسار المقاومة

تفاقمت الأسباب الموضوعية لاندلاع الانتفاضة مع انهيار مفاوضات كامب ديفيد (عام 2000) وعجز اتفاقية "أوسلو"عن تلبية الحد الأدنى من طموحات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، بالتزامن مع استمرار الاستيطان وتهويد الأرض.

وفي ظل هذا الاحتقان، أقدم زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك، أرييل شارون، في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 2000، على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك وسط حراسة أمنية مشددة ضمت نحو ألفي عنصر من جنود وشرطة الاحتلال، في تحدٍ سافر لمشاعر ملايين المسلمين.

أثار هذا الاقتحام غضب المصلين والمرابطين الذين تصدوا للجنود، لتبدأ المواجهات الميدانية التي تجلت دمويتها في اليوم التالي (صلاة الجمعة 29 سبتمبر)، حيث اقتحمت قوات الاحتلال ساحات الأقصى وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز بغزارة، مما أسفر عن استشهاد سبعة فلسطينيين وإصابة نحو مئتي وخمسين آخرين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)