f 𝕏 W
نقابات الصحفيين في مواجهة الذكاء الاصطناعي.. معركة لحماية المهنة

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقابات الصحفيين في مواجهة الذكاء الاصطناعي.. معركة لحماية المهنة

مع تصاعد اعتماد المؤسسات الإعلامية على الذكاء الاصطناعي، تخوض نقابات الصحفيين معركة مبكرة لحماية الوظائف وأخلاقيات المهنة، وسط مخاوف من تغول الخوارزميات داخل غرف الأخبار.

تتسارع عمليات دمج أدوات الذكاء الاصطناعي داخل غرف الأخبار، وتتصاعد مخاوف الصحفيين حول العالم من تأثير هذه التكنولوجيا على الوظائف وأخلاقيات المهنة واستقلالية التحرير.

وسلطت الصحفية "غريتيل كان" الضوء على تلك المخاوف في تقرير نشره معهد رويترز للصحافة، تناول كيف تخوض النقابات الصحفية في عدة دول معركة مبكرة لحماية حقوق العاملين في مواجهة ما يصفه البعض بـ"التهديد الوجودي".

ويشير التقرير إلى أن سؤال "هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل الصحفي؟" الذي يلاحق العاملين في الإعلام اليوم لم يعد نظريا، بل أصبح مرتبطا بكيفية تنظيم هذه التكنولوجيا، ومن يضع حدود استخدامها داخل المؤسسات الإعلامية.

وبينما لم تُسجَّل حتى الآن موجات واسعة من تسريح الصحفيين بسبب الذكاء الاصطناعي، فإن التحولات الجارية دفعت نقابات مهنية في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا إلى فتح جبهة تفاوض مع المؤسسات الإعلامية، ليس فقط لحماية الوظائف، وإنما أيضا لضبط استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإخباري.

وتلفت غريتيل إلى أن التوترات برزت بوضوح في الولايات المتحدة، حيث قدم صحفيون نقابيون في صحف تابعة لشركة "ماكلاتشي" شكاوى ضد الإدارة بعد إدخال أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإعادة صياغة تقارير الصحفيين وإنتاج نسخ مختلفة منها ونصوص فيديو قصيرة، فقد اعتبر الصحفيون أن تلك الأدوات تنتج محتوى يحمل أسماءهم دون موافقتهم، بما يهدد ثقة الجمهور ويقوض المصداقية التحريرية.

وأضاف التقرير أن صحفيي مؤسسة "بروبوبليكا" نفذوا إضرابا ليوم كامل بعد تعثر مفاوضات بشأن عقد نقابي يتضمن بنودا تتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي ومنع تسريحات مرتبطة به، فيما دخلت نقابات صحفية في إيطاليا ونيويورك على خط المواجهة مع الناشرين والإدارات بشأن ما تعتبره غموضا في المعايير التحريرية المنظمة لهذه الأدوات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)