حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بأن تهديد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للأسير القائد حسن سلامة بالإعدام داخل زنزانته، ينذر بجرائم قتل جديدة بحق الأسرى، ضمن سياسة الاحتلال التي حولت السجون إلى ساحات تصفية جسدية مباشرة.
وقالت حماس في تصريح صحفي الليلة الماضية: إن الفيديو الاستعراضي الذي نشره بن غفير، لن يفت من عزيمة الأسير القائد سلامة وعزيمة الأسرى.
وأضافت حماس أن هذه السياسة تأتي في مخالفة صريحة للقوانين الدولية كافة، مؤكدة أنها بذلت وما زالت وستبقى تبذل كل جهد ممكن، وعلى كل المستويات وبكل السبل، من أجل الإفراج عن الأسرى.
اقتحام إيتمار بن غفير زنزانة الأسير حسن سلامة وتهديده له قائلا: "أريد أن أقتلك، أريد إعدامك" يمثل تصعيدا خطيرا وتحريضا علنيا ضد أسير محتجز منذ نحو 30 عاما.نطالب بضمان سلامته والتحقيق الجدي في هذه التهديدات، ونحذر من استغلال الأسرى سياسيا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. pic.twitter.com/b2ty400gmC
وشددت الحركة على أنها ستبقى على هذا العهد حتى ينال الأسرى حريتهم، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيبقى وفيًا لقضاياه الوطنية، وفي مقدمتها قضية الأسرى، ولن يرهبهم بن غفير وأمثاله.
وقالت حماس إن بن غفير وأمثاله من قادة الكيان الفاشي سيكون مصيرهم كمصير غيرهم من مجرمي الحرب عبر التاريخ.
التعليقات (0)