حقق حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف وحلفاؤه مكاسب غير مسبوقة في انتخابات مجلس الشيوخ الفرنسي أمس الأحد بحصولهم على 14 مقعدا، مما عزز تمثيلهم في الغرفة العليا للبرلمان قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتجاوز فيها الحزب عتبة العشرة مقاعد اللازمة لتشكيل كتلة في مجلس الشيوخ، في الوقت الذي يستعد فيه لخوض انتخابات الرئاسة في العام المقبل، إذ تُظهر استطلاعات الرأي أنه يتصدر الجولة الأولى.
ورحبت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا ومرشحته للرئاسة مارين لوبان بالنتائج، معتبرة أنها تشكل "انتصارا تاريخيا".
وكتبت لوبان في منشور على منصة "إكس": "إنه انتصار تاريخي ومحطة رئيسة مع تشكيل أول كتلة (لليمين) في مجلس الشيوخ".
وتأمل لوبان استثمار الزخم الذي يحققه الحزب قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، والتي سيغادر بعدها الرئيس إيمانويل ماكرون السلطة.
ويُنتخب نصف أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي كل ثلاث سنوات من قبل هيئة من كبار الناخبين تضم مسؤولين محليين منتخبين، على أن تمتد ولاية كل عضو لمدة ست سنوات.
التعليقات (0)