f 𝕏 W
بن غفير يقتحم زنزانة الأسير حسن سلامة ويهدده بالإعدام المباشر

جريدة القدس

سياسة منذ 35 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بن غفير يقتحم زنزانة الأسير حسن سلامة ويهدده بالإعدام المباشر

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، على خطوة استفزازية جديدة باقتحام زنزانة الأسير الفلسطيني البارز حسن سلامة، موجهاً له تهديدات مباشرة بالتصفية والقتل. ووثق بن غفير هذا الاعتداء عبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي، ظهر فيه وهو يخاطب الأسير سلامة بكلمات نابية متوعداً إياه بالإعدام الوشيك.

وصرح بن غفير خلال الاقتحام بأنه يقود سياسة تهدف لتحويل حياة الأسرى الفلسطينيين إلى جحيم مستمر داخل المعتقلات. وأضاف الوزير اليميني المتطرف أنه يطمح لتولي حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة لتفعيل قوانين إعدام المقاومين بشكل رسمي، بالإضافة إلى تسريع مخططات التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية.

ويعد الأسير حسن سلامة أحد أبرز الرموز القيادية في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وهو معتقل منذ عام 1996. ويقضي سلامة حكماً خيالياً بالسجن المؤبد 48 مرة بالإضافة إلى 30 عاماً، وقد أمضى منها ثلاثة عقود كاملة خلف القضبان، تخللها 13 عاماً في زنازين العزل الانفرادي القاسية.

من جانبه، وصفت حركة حماس سلوك بن غفير بأنه محاولة استعراضية بائسة تعكس حالة الإفلاس السياسي لدى قادة الاحتلال. وأكدت الحركة في بيان لها أن هذه التهديدات لن تفت في عضد الأسرى، مشددة على أن قضية تحريرهم تظل على رأس أولويات المقاومة حتى ينالوا حريتهم الكاملة رغم أنف السجان.

وفي سياق متصل، اعتبر مكتب إعلام الأسرى أن ما قام به بن غفير يمثل مزايدة انتخابية رخيصة واستقواءً جباناً على أسير أعزل ومكبل اليدين. وحملت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسير سلامة، محذرة من مغبة المساس بحياته في ظل التحريض العلني والممنهج ضده.

وأشارت مصادر حقوقية إلى أن الهيئة الجسدية التي ظهر بها الأسير حسن سلامة في الفيديو تكشف بوضوح آثار سياسة التجويع والتعذيب المتبعة ضده. ودعت هذه المصادر المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري لوقف الانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها الأسرى، وتوفير حماية دولية لهم من بطش وزراء اليمين المتطرف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)