f 𝕏 W
بن غفير يقتحم زنزانة الأسير حسن سلامة ويجدد تهديداته بإعدام الأسرى والتهجير

جريدة القدس

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بن غفير يقتحم زنزانة الأسير حسن سلامة ويجدد تهديداته بإعدام الأسرى والتهجير

أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، يوم الأحد، على خطوة استفزازية باقتحام زنزانة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، أحد قيادات الحركة الأسيرة. وخلال الاقتحام، جدد الوزير المتطرف تهديداته بالعمل على تفعيل أحكام الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، مشدداً على مضيه في سياسات التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية.

ونشر بن غفير تدوينة عبر حسابه في منصة 'إكس'، أشار فيها إلى لقائه بسلامة قبل نحو أسبوعين، واصفاً إياه بأنه أحد كبار قادة حركة حماس وشريك مقرب من الشهيد يحيى السنوار. وادعى الوزير الإسرائيلي أن سلامة كان مسؤولاً عن تنظيم عمليات تفجيرية في التسعينيات بتكليف من القائد محمد الضيف.

واستذكر بن غفير مشاركته في تظاهرات يمينية عقب تفجيرات القدس عام 1996، محاولاً استغلال هذه الأحداث لتبرير دعواته الحالية للقتل والتهجير. وأكد بوضوح نيته السعي للحصول على صلاحيات أوسع في الحكومة المقبلة لضمان تنفيذ أحكام الإعدام بحق من وصفهم بـ'الإرهابيين'.

وفي سياق طموحاته السياسية، أعلن بن غفير أن حزبه 'القوة اليهودية' سيضع الحصول على حقيبتي الأمن والعدل شرطاً أساسياً للمشاركة في أي ائتلاف حكومي قادم. ويهدف من وراء هذه المطالب إلى شرعنة ما يسميه 'الهجرة الطوعية'، وهي التسمية التي يطلقها اليمين المتطرف على مخططات التطهير العرقي للفلسطينيين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه الفلسطينيون ضغوطاً متزايدة للتمسك بأرضهم رغم التهديدات الإسرائيلية المتكررة بالتهجير. وقد قوبلت مواقف بن غفير برفض واسع على المستويين العربي والدولي، حيث اعتبرت انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.

ويعد الأسير حسن سلامة من أبرز رموز المقاومة الفلسطينية، حيث اعتقل لمشاركته في الانتفاضة الأولى وعمليات 'الثأر المقدس'. وقد أصدرت محاكم الاحتلال بحقه حكماً خيالياً بالسجن المؤبد 48 مرة، كما تعنتت سلطات السجون في الإفراج عنه خلال صفقة 'وفاء الأحرار' عام 2011.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)