قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الأحد، إن تهديد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للأسير القائد حسن سلامة بالإعدام داخل زنزانته، ينذر بجرائم قتل جديدة بحق الأسرى، ضمن سياسة الاحتلال التي حولت السجون إلى ساحات تصفية جسدية مباشرة.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، أن الفيديو الاستعراضي الذي نشره بن غفير، لن يفت من عزيمة الأسير القائد سلامة وعزيمة الأسرى.
وأضافت "حماس" أن هذه السياسة تأتي في مخالفة صريحة للقوانين الدولية كافة، مؤكدة أنها بذلت وما زالت وستبقى تبذل كل جهد ممكن، وعلى كل المستويات وبكل السبل، من أجل الإفراج عن الأسرى.
وشددت الحركة على أنها ستبقى على هذا العهد حتى ينال الأسرى حريتهم، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيبقى وفيًا لقضاياه الوطنية، وفي مقدمتها قضية الأسرى، ولن يرهبهم بن غفير وأمثاله.
وقالت "حماس" إن بن غفير وأمثاله من قادة الكيان الفاشي سيكون مصيرهم كمصير غيرهم من مجرمي الحرب عبر التاريخ.
وكان المتطرف بن غفير نشر فيديو من داخل زنزانة الأسير حسن سلامة، ظهر خلاله وهو يوجه تهديدات بالقتل والإعدام للأسير الذي ما زال خلف القضبان منذ 30 عامًا.
التعليقات (0)