f 𝕏 W
عندما تنكسر القيود..في صمت الروح

أمد للاعلام

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عندما تنكسر القيود..في صمت الروح

نحن نُخدع بسهولة حين نعتقد أن التغيير صناعة ضجيج.صحيح أن الهتافات

أمد/ "علمني وطني أن حروف التاريخ مزورة..حين تكون بدون دماء.."( مظفر النواب)

قد لا نسمع دوي الانفجار حين تسقط جدران الخوف الحقيقية.فالتحرر الأعمق ليس ذلك الذي تهتف له الجماهير في الساحات،بل ذاك الذي يولد في غرف مغلقة،على كرسي متداع،أو في زنزانة لا يصلها ضوء الصباح.هناك،حيث لا كاميرات تراقب ولا خطب تُلقى،يحدث التحول الأكثر جرأة: قرار الإنسان ألّا يكون مجرد رقم في معادلة القهر.

نحن نُخدع بسهولة حين نعتقد أن التغيير صناعة ضجيج.صحيح أن الهتافات تزلزل عروشا،لكن الجذور الحقيقية لأي نهضة تُروى بدماء هادئة، بوعي يتراكم كالماء تحت الصخر،بصبر يقضم الحجر يوما بعد يوم.والقوة الحقيقية ليست في العضلات التي تشدق الأبواب،بل في العيون التي ترفض الرمش أمام منظار الإعدام،وفي القلوب التي تحتفظ بنبضها رغم كل محاولات التخدير.

كم من ثورات خُسرت لأنها استعارت أزياء المنتصرين،وكم من شعوب ظنت أن الحرية مسألة تقنية تحتاج فقط إلى أداة أحدث أو شعار أشد وقعا؟

و الحقيقة الأكثر إيلاما هي أن المستعمر الجديد لا يحمل بندقية دائماً،بل قد يتسرب كسم بطيء في شرايين الثقافة واللغة والرغبات.وتحرير الجسد أسهل من تطهير الروح من مخلفات التبعية.

وهنا يأتي السؤال الثقيل: ماذا لو انتصرنا رسميا لكننا هزمنا حقيقيا؟!

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)