f 𝕏 W
أطفال يروعهم الرعب وأمهات بلا دواء.. وجه آخر للحرب في مخيمات كوستي بالسودان

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطفال يروعهم الرعب وأمهات بلا دواء.. وجه آخر للحرب في مخيمات كوستي بالسودان

يخوض آلاف الفارين من أتون الحرب في السودان معركة صامتة للبقاء داخل مخيمات مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، حيث يتقاطع شح الغذاء والدواء مع صدمات صحية ونفسية تعصف بالنساء والأطفال.

تتفاقم الأزمة الإنسانية في مخيم "قوز السلام" بمدينة كوستي بولاية النيل الأبيض جنوبي السودان، حيث يواجه آلاف النازحين القادمين من ولايات كردفان ودارفور ظروفا معيشية بالغة القسوة، يتقاطع فيها انعدام الغذاء مع شح الدواء، وتتزايد معها المعاناة الصحية والنفسية في ظل شح المساعدات الإغاثية.

وتتجسد قسوة الواقع في شهادات النازحين، إذ تروي مسنة للجزيرة مباشر تفاصيل معاناتها مع زوج طريح الفراش منذ 10 أشهر جراء إصابته بالضغط والسكري ومشكلات الكلى ومرض "المياه البيضاء" في عينه اليسرى، معتمدة على التكايا والوجبات البسيطة التي يقدمها الأهالي، مثل "البليلة"، للبقاء على قيد الحياة.

ولا تختلف قصة شابة نازحة من زالنجي بدارفور، تعرضت لورم في البطن وشلل وغيبوبة استمرت 4 أشهر قبل الحرب، لتبدأ رحلة تعافٍ شاقة عبر التدليك والعلاج الطبيعي للقدرة على المشي تدريجيا، وسط فقدانها لوالدها المتوفى منذ 13 عاما واعتمادها الكامل على والدتها.

وفي سياق متصل، تشكو نازحات أخريات من تفاقم الأمراض المزمنة والغدة والغضروف وآلام الأطراف الشديدة، مع العجز التام عن توفير تكاليف العلاج أو الفحوصات الطبية، حيث تتلخص آمالهن في الحصول على القوت اليومي لسد الرمق.

وعلى الصعيد النفسي، تسعى "المساحات الصديقة للأطفال" إلى إخراج الصغار من أجواء الحرب، وكشف حالات الأطفال والأمهات المحتاجين للدعم النفسي الأولي وإدارة الحالات بالتنسيق مع الجهات المختصة، لا سيما مع ظهور أعراض الخوف والذعر لدى الأطفال عند سماع أصوات السلاح أو المركبات.

وتعمل منظمة "بلان سودان" وشريكتها "جسمار" على تقديم الدعم، إلى جانب توفير السلال الغذائية والأدوات المنزلية وتفعيل شبكات الحماية والتوعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)