أي انتخابات تريدون من المواطن الفلسطيني أن يذهب إليها، فيما هو لا يستطيع أن يصل إلى منزله؟
أي انتخابات تتحدثون عنها، ونحن ننام على الحواجز، ونقضي ساعات طويلة عالقين في مركباتنا، وننتظر أن يقرر جندي عند حاجز عسكري إن كان سيسمح لنا بالعبور أم لا؟
عن أي انتخابات تتحدثون، والمواطن غير آمن على بيته، وأرضه، وأغنامه، ومزرعته، وأشجاره، وأطفاله؟
السؤال ليس تهربًا من الانتخابات، ولا رفضًا للديمقراطية، ولا استخفافًا بصندوق الاقتراع. السؤال أبسط من ذلك بكثير: **كيف سيصل الناخب إلى صندوق الاقتراع إذا كان لا يستطيع الوصول إلى منزله أصلًا؟**
كيف سيذهب الطالب إلى جامعته ومدرسته إذا كانت الطرق مغلقة؟
كيف سيصل الموظف إلى مكان عمله؟
التعليقات (0)