f 𝕏 W
في غزة.. حين تصبح العملة المهترئة جزءا من المعاناة المعيشية اليومية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في غزة.. حين تصبح العملة المهترئة جزءا من المعاناة المعيشية اليومية

في أسواق غزة، لم تعد معاناة الناس تتعلق فقط بتأمين ما يحتاجونه من طعام ودواء ومستلزمات يومية، بل امتدت إلى الوسيلة التي يشترون بها هذه الاحتياجات.

في أسواق غزة، لم تعد معاناة الناس تتعلق فقط بتأمين ما يحتاجونه من طعام ودواء ومستلزمات يومية، بل امتدت إلى الوسيلة التي يشترون بها هذه الاحتياجات.

فالأوراق النقدية التي ظلت تدور في الأسواق طوال سنوات الحرب والنزوح تآكلت واهترأت، فيما يرفض بعض التجار والمواطنين التعامل بها، لتتحول ورقة الشيكل نفسها إلى مشكلة جديدة تضاف إلى قائمة الأعباء اليومية.

ومع استمرار شح السيولة ومنع إدخال أوراق نقدية جديدة إلى القطاع، باتت العملات المهترئة تشكل جزءاً كبيراً من النقد المتداول.

وتشير تقديرات الباحثين في الشأن الاقتصادي إلى أن أكثر من 40% من المعروض النقدي في أسواق غزة أصبح من العملات المهترئة، في حين خرجت فئة العشرة شواكل عملياً من التداول، رغم أنها كانت تمثل نحو 7% من إجمالي العملات المتداولة، ولم تُستبدل منذ عامين.

🔵متابعة شهاب| وزارة الاقتصاد بغزة:▪️ندعو التجار والمواطنين إلى تعزيز التعاون في التعامل مع الأوراق النقدية المهترئة من العملة المتداولة، بما يسهم في تسهيل حركة البيع والشراء واستمرار التعاملات التجارية اليومية.▪️نؤكد على أهمية المسؤولية المشتركة بين أصحاب المحال التجارية…

ويواجه الغزيون واقعاً يومياً غير مألوف؛ فقد يحمل المواطن مالاً في يده، لكنه لا يستطيع استخدامه بسهولة، لأن الورقة التي بحوزته قد تكون مهترئة أو ممزقة أو مرفوضة لدى البائع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)